لماذا يجب أن تتعلم عن كاب-500 كي أر

كاب-500 كيه آر (قنبلة جوية موجهة - 500 كغ) هي قنبلة أطلق وانس موجهة بصرياً تلفزيونياً طوّرتها القوات الجوية السوفيتية في ثمانينيات القرن الماضي. ولا تزال في الخدمة مع رابطة الدول المستقلة وعدد من الدول المستوردة.



يعتمد الباحث على مستشعر تصوير تلفزيوني نهاري محوري تحت قبة زجاجية واسعة الزاوية. وعلى خلاف القنابل الأمريكية الأقدم جي بي يو-8 وإيه جي إم-65 مافريك التي اعتمدت تقنية القفل التبايني، يستخدم نظام توجيه سلسلة كيه آر تقنية المطابقة المنطقية للمشهد، وهي أقرب إلى باحث داماسك التابع للبحرية الأمريكية أو نظام توماهوك دي إس ماك. وينتج عن ذلك قدرة على استهداف الأهداف منخفضة التباين عبر استغلال تباين معالم التضاريس أو الأجسام المجاورة.

يبلغ طول القنبلة 305 سم (10 أقدام) وتزن 520 كـغ (1,150 رطل)، منها 380 كـغ (840 رطل) رأس حربي مصلّب مضاد للدروع قادر على اختراق ما يصل إلى 1.5 متر (5 أقدام) من الخرسانة المسلحة. ويمكن لباحث السلاح أن يقفل على الهدف من مسافات تصل إلى 15 إلى 17 كـم (9.3 إلى 10.6 ميل)، تبعاً لمستوى الرؤية. أما إصدار كاب-500-أو دي فمزوّد برأس حربي نفاث حراري. كما تُستخدم تقنية كاب-500 كيه آر في قنابل أكبر، كـكاب-1500 المبنية على أساس قنبلة فاب-1500 الحديدية زنة 1500 كغ.

يوجد أيضاً إصدار تدريبي هو كاب-500 كيه آر-يو.

أما كاب-500 إس-إي فهي إصدار بتوجيه عبر الأقمار الاصطناعية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←