اكتشف أسرار كأس المغرب 2002

تعد بطولة كأس المغرب 2002 بطولة ثلاثية في رياضة الكريكت أُقِيمَت في طنجة بالمغرب خلال شهر أغسطس 2002. ومثلت هذه البطولة المناسبة الأولى التي تلعب فيها أعلى مستويات الكريكت الدولية في شمال إفريقيا. وتنافس في هذه المسابقة باكستان وجنوب إفريقيا وسريلانكا، ومُوِّلَت من قبل عبد الرحمن بوخاطر، وهو رجل أعمال ثري من الإمارات العربية المتحدة. وفازت سريلانكا على جنوب إفريقيا في المباراة النهائية لِتَحْصُد الجائزة المالية البالغة 250,000 دولار.

وساهمت البطولة، بالإضافة إلى جذب جماهير التلفزيون إلى قناة تن سبورتس التابعة لبوخاطر، في ترويج الكريكت في شمال إفريقيا. ولُعِبَت جميع المباريات في الملعب الوطني للكريكت في طنجة، وهو ملعب بُنِي خصيصاً لهذا الغرض بتكلفة بلغت 4 ملايين دولار، أُنْفِق معظمها على المدرج الرئيسي. وحرص منظمو المسابقة بشدة على تجنب أي اتهامات بالتلاعب في نتائج المباريات لدرجة أنهم ثبتوا كاميرات «تلفزة مغلقة الدارة» في غرف تبديل الملابس الخاصة بالفرق.

وخلال مرحلة المجموعات، فازت باكستان مرة واحدة فقط؛ حيث هزمت سريلانكا في المباراة الثانية من البطولة. وهزمت سريلانكا باكستان في مباراتهما الأخرى، وتغلبت على جنوب إفريقيا في مباراتي المجموعة لتنهي المرحلة في صدارة الجدول. وفازت جنوب إفريقيا في مباراتيها ضد باكستان لتتأهل إلى المباراة النهائية. وفي النهائي، هزمت سريلانكا جنوب إفريقيا بفارق 27 ركضة، بقيادة قائدها سانات جاياسوريا الذي سجل 71 ركضة من 71 كرة، وحصد حصرتين كل من تشاميندا فاس وبولاستي غوناراتني وموتياه موراليثاران.

وأنهى جاياسوريا البطولة كأفضل مسجل ركضات، برصيد 299 ركضة من مشاركاته الخمس وبمعدل 59.80. ومثّل سريلانكا أفضل ثلاثة مسجلي ركضات؛ وجاء المضرب الباكستاني الأبرز محمد يوسف في المركز الرابع برصيد 153 ركضة، بينما حل الجنوب إفريقي جاك كاليس خامساً برصيد 141 ركضة. وفي المقابل، حصد الباكستاني وقار يونس أكبر عدد من الحصرات برصيد 11 حصرة، يليه ثنائي جنوب إفريقيا – ألان دونالد ولانس كلوزنر، اللذان حَصدا 10 و9 حصرات على التوالي. وكان أبويل تشانداانا وبولاستي غوناراتني السريلانكيين الأبرز، حيث حصد كل منهما 8 حصرات.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←