كأس العرب 2025 (رسميًا: كأس العرب فيفا 2025)، ويقال أحياناً له مونديال العرب، هي النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب والثانية بتنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم، استضافتها قطر، وجرت مبارياتها على ملاعب كأس العالم 2022، فيما بين 1 و18 ديسمبر 2025. شارك في هذه البطولة 22 منتخباً عربياً، منها 16 منتخباً في النهائيات، كما دُعيَ جنوب السودان للمشاركة. من بين الفرق الـ 23 المشاركة، أفضل 9 فرق بناءً على تصنيف الفيفا العالمي لشهر أبريل 2025، تأهلت مباشرة إلى دور المجموعات، بينما لعبت الفرق الـ 14 المتبقية في التصفيات، وتأهلت سبعة فرق إلى دور المجموعات. في دور المجموعات كانت أربع مجموعات من أربعة فرق، مع تأهل أفضل فريقين من كل مجموعة إلى مرحلة خروج المغلوب. حامل اللقب المنتخب الجزائري، ودع البطولة من الربع النهائي أمام الإمارات العربية المتحدة.
هذه البطولة ليست جزءًا من تقويم الاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد أوقفت معظم الدول المعنية دوريتها المحلية، لكن بعض المنتخبات بها عدد من اللاعبين الأساسيين عادة تم استبعادهم، ولا سيما بعض اللاعبين الذين يلعبون في أوروبا، بسبب رفض أنديتهم لتسريحهم. ومع ذلك، يعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم جميع المباريات على أنها مباريات دولية، وتُحتسب في تصنيف الفيفا العالمي بنفس معاملة المباريات الودية. تضاعفت الجوائز المالية مقارنة بنسخة 2021، بزيادة قدرها 11 مليون دولار، حيث بلغ مجموعها 36.5 مليون دولار أمريكي، سيحصل الفائز على 7.1 ملايين دولار بينما تحصل الوصيف على 4.2 ملايين دولار وحصلت المنتخبات الأخرى على مبالغ متفاوتة حسب مراكزها. بلغ الحضور الجماهيري في جميع مراحل البطولة 1٬236٬600 متفرجاً بمعدل 38٬644 متفرج لكل مباراة. لعبت إجماليا 32 مباراة تم تسجيل خلالها 77 هدفاً بمعدل 2٬41 هدف لكل مباراة. أقيمت أول مباراة يوم 1 ديسمبر 2025 على ملعب أحمد بن علي في الريان، بين تونس وسوريا في دور المجموعات ضمن منافسات المجموعة الأولى وانتهت بفوز سوريا 1–0. أكبر نتيجة تم تسجيلها في البطولة هي 5–1، عندما تغلبت الجزائر على البحرين في دور المجموعات (منافسات المجموعة الرابعة).
أحرز المغرب لقب كأس العرب للمرة الثانية بعد فوزه في المباراة النهائية أمام الأردن بنتيجة 3–2 بعد الوقت الإضافي على أرضية ملعب لوسيل في لوسيل، بحضور 84٬517 متفرجاً كأكثر مباراة سجلت حضورا جماهيريا في البطولة. ألغيت مباراة المركز الثالث بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، بناءً على قرار الحكم الذي راعى طول فترة التوقف بسبب سوء الأحوال الجوية المستمرة وغير المستقرة، بالإضافة إلى اعتبارات سلامة اللاعبين، وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إعلان السعودية والإمارات العربية المتحدة فائزتين بالمركز الثالث مناصفةً. أنهى الأردني علي علوان الدورة كهداف البطولة حيث سجل ستة أهداف وتحصل على الحذاء الذهبي، تحصل المغربي محمد حريمات على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، بينما ظفر مواطنه المهدي بنعبيد على جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، كما تحصل منتخب سوريا على جائزة اللعب النظيف.