اكتشاف قوة قيادة إلكترونية

القيادة الإلكترونيّة هي عمليّة تأثير اجتماعيّ، عن طريق التّكنولوجيا، لإحداث تغيير في المواقف والمشاعر والتّفكير والسّلوك والتّعامل مع الأفراد أو الجماعات أو المؤسّسات لتوجيههِم نحوَ تحقيق هدف محدّد. وكما ذكَر أفوليو وكاهي (2002)، فإنّ هذا ينطوي على تعزيز العلاقات بين أعضاء المؤسّسة في سِياق استخدام التّكنولوجيا في العمل. في هذه الحالة، يتمّ الاتّصال وجمع ونشر المعلومات عبر تكنولوجيا المعلومات. تقليديّا، تتضمّن القيادة في المؤسّسات التّفاعل وجهّا لوجه. أمّا الآن، فقد يقود القادة مشاريعَ كاملةً عن بُعد والتّفاعل مع المتابعين فقط من خلال تكنولوجيا المعلومات. في عصرِنا الحاضر، تقوم المؤسّسات والشّركات بتوفير التّكنولوجيا المستخدمة في العمل والاتّصال والتواصل، ممّا يخلُق الحاجة إلى القِيادة الإلكترونيّة. تتضمّن هذه الشّبكة السّلكيّة أشكالًا من الوسائل التّكنولوجيّة مثل مؤتمرات الفيديو وبرامج التّعاون عبر الإنترنت والهواتِف المحمولة والبريد الإلكترونيّ وشبكة الواي فاي. ونتيجةّ لذلك، تكافح المؤسّسات مع مشكلات التكامل التكنولوجيّ بينما يواجه الموظّفون منحنى تعليميًّا حادًّا. ومع ذلك، فإن فهمنا لكيفيّة تغيير أنظمة المعلومات للديناميات البشريّة قد تأخّر عن تقديم واستخدام التّكنولوجيا الجديدة. وبالتالي، يتم استخدام التّكنولوجيا دون معرفة المدى الكامل لتأثيرها على الديناميكيات البشريّة في المؤسّسات.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←