لماذا يجب أن تتعلم عن قومية روسية

القومية الروسية تُعزِّز الاحتفال بالثقافة والتاريخ الروسيين، فضلًا عن الهوية والوحدة الثقافية الروسية. ظهرت القومية الروسية لأول مرة في أوائل القرن التاسع عشر وكانت على علاقة وثيقة بالقومية السلافية خلال فترة الإمبراطورية الروسية وصولًا إلى الاتحاد السوفيتي وما بعده. على الرغم من أنها كثيرًا ما يُنظَر إليها من منظور إثنيّ، إلا أن الإثنية لا تُشكل سمة من سمات القومية الروسية في العموم.

وقد تم تعريف الهوية القومية الروسية ضمن القومية الروسية بطرق مختلفة. فهناك تعريف يقوم على العِرق يرى أن الأمة الروسية تتكوّن من الروس الإثنيين، بينما يرى تعريف آخر، وهو مفهوم «الأمة الروسية الشاملة» الذي تطور في الإمبراطورية الروسية، أن الروس يتألفون من ثلاث مجموعات فرعية قومية، تشمل الروس العظام (وهم الذين يُعرَفون اليوم عادة بالروس الإثنيين)، والروس الصغار (الأوكرانيون)، والروس البيض (البيلاروسيون). وفي المنظور الأوراسي، تُعدّ روسيا حضارة مميزة منفصلة عن كلٍّ من أوروبا وآسيا، وتشمل أيضًا جماعات غير روسية من أصول تركية وثقافات آسيوية أخرى.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←