في المطيافية الفلكية، تعتبر قناة جون – بيتيرسون (بالإنكليزية Gunn-Peterson trough) إحدى سمات الطيف الكهرومغناطيسي للكويزارات (النجوم الزائفة) بسبب وجود الهيدروجين المحايد في الفضاء بين المجرّات (IGM). تتميّز هذه القناة بإخماد الانبعاثات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الكوازار بأطوال موجيّة أقلّ من طول موجة خطّ لايمان ألفا عند الانزياح الأحمر للضوء المنبعث. تمّ التنبّؤ بهذا التأثير للمرّة الأولى في عام 1965 من قبل جيمس إيدوارد جون وبروس بيترسون.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←