القمر الاصطناعي للإنذار المبكر هو قمر اصطناعي يرصد عمليات إطلاق الصواريخ البالستية بهدف توفير إنذار مبكر وسريع بوقوع هجوم صاروخي محتمل. وغالبًا ما تكون النماذج الحديثة منه مركبات متعددة الأغراض تدعم أيضًا مهام استطلاع واسعة النطاق أخرى.
تستخدم أقمار الإنذار المبكر عادةً مستشعرات الأشعة تحت الحمراء التي ترصد حرارة محركات الصواريخ. هذه المحركات تنتج كميات هائلة من الحرارة التي يمكن رصدها بسهولة من مسافات بعيدة جدًا، حتى عبر السحب أو الدخان. عند النظر من الأعلى، يُصدر النظام إنذارًا فور خروج الصاروخ من الصومعة، مقارنة بأنظمة الرادار التي قد تجد صعوبة في رصد الأهداف الصغيرة نسبيًّا على الأرض. إضافةً إلى ذلك، فإن كاشفات الأشعة تحت الحمراء سلبية تمامًا، مما يجعل التشويش عليها أكثر صعوبة.
من بين أنظمة الإنذار المبكر الرئيسية برنامج دعم الدفاع الأمريكي، وأسطول أوكو الروسي (الذي أُطلق في الأصل عندما كان الاتحاد السوفيتي لا يزال قائمًا)، ونظام تونجشين جيشو شييان الصيني. وقد وضع الاتحاد الأوروبي خططًا متقدمة لأنظمة مماثلة، ولكن حتى الآن لم يتم نشر أي نظام أوروبي جاهز للعمل بكامل طاقته.