اكتشف أسرار قصف الجزائر (1688)

قصف الجزائر عام 1688 كان حملة عسكرية بحرية شنتها فرنسا بأمر من الملك لويس الرابع عشر ضد إيالة الجزائر، وذلك بهدف إجبار السلطات الجزائرية على الالتزام بمعاهدة السلام المبرمة بين الطرفين عام 1683، بعد اتهام قراصنة جزائريين بانتهاك بنودها.

وقاد الحملة الأميرال جان الثاني ديستري (Jean II d'Estrées)، وتكوّن الأسطول الفرنسي من 31 سفينة، من بينها 10 سفن حربية رئيسية، توجهت إلى سواحل الجزائر لتنفيذ عمليات القصف والضغط العسكري على المدينة.

وصل أسطول جان الثاني ديستري إلى مدينة الجزائر في 26 يونيو 1688، وبدأ عمليات قصف مكثفة أسفرت عن إلحاق أضرار كبيرة بالمدينة.

ومع ذلك، كانت الدفاعات الساحلية الجزائرية قد عُززت واستفادت من الخبرة المكتسبة خلال الحملات الفرنسية السابقة في عامي 1682 و1683، الأمر الذي مكّن المدفعية الجزائرية من مواجهة الأسطول الفرنسي بفعالية.

وخلال الحملة، تكبدت القوات الفرنسية خسائر في عدد من السفن، مما دفع ديستري إلى إنهاء العملية والانسحاب بعد نحو 16 يوماً من بدء الهجوم، من دون تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في فرض الالتزام بمعاهدة السلام الموقعة بين الطرفين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←