رحلة عميقة في عالم قصر برلين

قصر برلين (بالألمانية: Berliner Schloss or Stadtschloss) المعروف سابقًا باسم القصر الملكي (بالألمانية: Königliches Schloss)، ويسمى أيضاً بقصر المدينة، هو مبنى ضخم يقع بمحاذاة كاتدرائية برلين وجزيرة المتاحف في منطقة ميته في شلوسبلاتر مقابل حديقة لوستغارتن ببرلين. وقد كان المقر الرسمي الرئيسي لحكام براندنبورغ، ثم ملوك بروسيا، ولاحقًا أباطرة ألمانيا، وذلك في الفترة الممتدة من 1443 إلى 1918. وقد جرى توسيع القصر بأمر من فريدريك الأول ملك بروسيا، وفق تصاميم المعماري أندرياس شلوتر بين عامي 1689 و1713، ليُعدّ بعد ذلك أحد أبرز الأعمال المعمارية في العمارة الباروكية البروسية. وأصبح القصر الملكي واحدًا من أكبر مباني برلين، وأسهم في تشكيل الطابع العمراني للمدينة بقبته التي يبلغ ارتفاعها نحو 60 مترًا، والتي شُيّدت عام 1845.

وبعد إلغاء حكم آل هوهنتسولرن في أعقاب الثورة الألمانية (1918–1919)، استُخدم القصر لأغراض حكومية متعددة. وخلال قصف الحلفاء لبرلين في الحرب العالمية الثانية، تعرّض القصر لأضرار جسيمة، قبل أن تُقدم سلطات ألمانيا الشرقية على هدمه بالكامل عام 1950. وفي سبعينيات القرن العشرين، شيّدت السلطات ذاتها في موقعه مركزًا برلمانيًا وثقافيًا حداثيًا عُرف باسم قصر الجمهورية. وبعد إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، ومع سنوات من الجدل —ولا سيما بشأن الإرث التاريخي المثير للجدل لكلٍّ من المبنيين— جرى هدم قصر الجمهورية بدوره عام 2009.

ومنذ عام 2013، أُعيد تشـييد معظم الواجهة الخارجية لقصر برلين ليحتضن متحف منتدى هومبولت. وقد جاءت الواجهة الشرقية للقصر المُعاد بناؤه بتصميم حداثي، في حين يجمع الداخل الجديد بين عناصر تاريخانية وأخرى حداثية. وأشرف المعماري فرانكو ستيلا على المشروع، واكتمل إعادة بناء الواجهة الخارجية عام 2020، على أن تُستكمل آخر الزخارف عام 2025. ويُعدّ القصر اليوم من جديد أحد أكبر القصور في العالم.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←