قتيلة بِنْت قَيْس بن معديكرب الكِندية، أخت الأشعث بن قيس. تزوجها محمد بن عبد الله رسول الله في أواخر حياته ولم يدخل بها، وتزوّجت بعده عكرمة بن أبي جهل، وتشير النصوص الإسلامية أنها ارتدت ثم رجعت للإسلام لاحقا، ورد ذكرها في كتب تراجم الصحابة لأبو نعيم الأصبهاني وابن عبد البر وأبو موسى المديني.
وروى ابن عبّاس أن زواج النبي منها كان بعد استعاذة زوجة أخرى هي أسماء بنت النعمان منه وغضبه لذلك، فكان أن عرض عليه الأشعث بن قيس تزويجه أخته، فوافق النبي، وأن الأشعث ذهب إلى حضرموت لإحضارها فمات النبي في تلك الأثناء، فردها إلى بلاده وارتدّا عن الإسلام. وأنه تزوّجها لاحقا قَيْس بن مَكْشُوح المُرَادِيّ. ورويى داود بن أبي هند أنه تزوجها عِكْرِمة بن أبي جهل فَوَجد أبو بكر من ذلك وَجْدًا شديدًا، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله إنّها والله ما هي من أزواجه ما خَيَّرها وَلاَ حَجَبَها ولقد برّأها الله منه بالارتداد الذي ارتدّت مع قومها.
وروى يزيد بن قُسَيْط أنها وهبت نفسها للنبي، وروى هشام بن عروة عن أبيه أنّه كان ينكر ذلك ويقول: لم يتزوّج رسول الله قُتَيْلَة بنت قيس، ولا تزوّج كِنْدِيَّة إلاّ أُخت بني الجَوْن، مَلَكَها وأُتِي بها فلمّا نظر إليها طلّقها، ولم يَبْنِ بها.
وأورد ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب في معرفة الأصحاب
جمع عنها ابن الأثير في كتابة أسد الغابة في معرفة الصحابة فقال:
وذكر ابن سعد في كتاب الطبقات الكبير حديث عن ابن عباس