قبر لينين: الأيام الأخيرة للإمبراطورية السوفيتية (الإنجليزية: Lenin's Tomb: The Last Days of the Soviet Empire) هو كتاب للكاتب الأمريكي ديفيد ريمنيك. غالباً ما يُستشهد به كنموذج للصحافة الجديدة، وقد فاز بجائزة بوليتزر عن فئة الأعمال غير الخيالية لعام 1994.
يجمع الكتاب مناصفة بين التوثيق التاريخي وشهادات العيان المباشرة، حيث يغطي أحداث انهيار الاتحاد السوفيتي. يبدأ كتاب قبر لينين برواية تفاصيل استخراج جثث البولنديين الذين قُتلوا في مجزرة كاتين، متناولاً العيوب الهيكلية التي رافقت الدولة منذ أيامها الأولى، ثم يستند إلى شهادات فردية لمجموعة واسعة من المعاصرين لإظهار التبعات الحديثة لتلك الأخطاء والفظائع التاريخية.
يعتمد ريمنيك في كتابه بشكل كبير على عمله السابق كمراسل لصحيفة واشنطن بوست في موسكو. وإلى جانب المسئولين والشخصيات العامة، السابقتين والحالية — حيث يستعرض أحد الفصول محاولات ريمنيك إجراء مقابلة مع لازار كاغانوفيتش، أحد المقربين من يوسف ستالين — يستفيد الكاتب من مجموعة متنوعة من مصادر "عامة الشعب". ورغم أن هؤلاء الأفراد ليسوا شخصيات بارزة في حد ذاتهم، إلا أنهم يساعدون في إضافة ثراء وعمق لتصوير ريمنيك للعالم من حولهم.
في عام 1997، نشر ريمنيك كتاباً متتمماً بعنوان القيامة (Resurrection)، تناول فيه نشأة الدولة الروسية الجديدة.
كان الكتاب ضمن القراءات المطلوبة لمسابقة الدراسات الاجتماعية التي نظمتها رابطة المدارس المتقاطعة للجامعات (UIL) عام 2018. كما حظي الكتاب بتقييم إيجابي من الصحفي جاي نوردلينغر.