رحلة عميقة في عالم قابلية الذكاء للتغير

تشير قابلية الذكاء للتغير أو طروقية الذكاء إلى العمليات التي يمكن من خلالها زيادة الذكاء أو نقصانه مع مرور الوقت على أنه ليس ساكنًا. قد تنتج هذه التغيرات عن عوامل وراثية أو دوائية أو نفسية أو سلوكية أو ظروف بيئية. يمكن أن تشمل التغيرات القابلة للذكاء المهارات المعرفية أو الذاكرة أو الاستدلال أو المهارات الحركية المرتبطة بالذاكرة العضلية. بشكل عام، تحدث معظم التغيرات في الذكاء البشري إما في مراحل النمو الأولى، أو خلال الفترات الحرجة من التطور، أو في مرحلة الشيخوخة (انظر: لدونة عصبية).

قام تشارلز سبيرمان، الذي صاغ عامل الذكاء العام«g»، بوصف الذكاء على أنه قدرة الفرد على التكيف مع بيئته من خلال مجموعة من المهارات المفيدة التي تشمل الاستدلال وفهم الأنماط والعلاقات. اعتقد شارلز أن الأفراد الذين يتمتعون بتطور عالٍ في قدرة فكرية واحدة يميلون إلى التطور في القدرات الفكرية الأخرى. كان يُعتقد أن الفرد الأذكى قادر على استيعاب وتوظيف التجارب في الهياكل المعرفية الموجودة بشكل أسهل، لتطوير هياكل أكثر توافقًا مع المُنبهات البيئية.

بشكل عام، يُعتقد أن الذكاء يُعزى إلى عوامل وراثية وبيئية معًا، لكن مدى الدور الرئيسي لكل منهما يظل موضع جدل كبير. أظهرت دراسات على توائم متماثلة وغير متماثلة نُشئوا بشكل منفصل ومجتمعين وجود ارتباط قوي بين معدل ذكاء الطفل والمستوى الاجتماعي-الاقتصادي للوالدين. يميل الأطفال الناشئون في أسر من الطبقة الدنيا إلى تحقيق درجات أقل في اختبارات الذكاء مقارنةً بأطفال الطبقة المتوسطة والعليا. مع ذلك، لا يوجد فرق في درجات الذكاء بين أطفال الطبقة المتوسطة والعليا.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←