تعتبر الكواكب الموجودة في أنظمة نجمية ثنائية مرشحة لإحتواء الحياة الفضائية، توجد العديد من العوامل مختلفة المصادر لتحديد قابلية الكوكب على السكن في الأنظمة الثنائية، حيث يقدر مبدئياً أن حوالي نصف النجوم أو أكثر تشكل ثنائيات مع نجوم أخرى، مع أن هذا التقدير يمكن أن يعزى جزئياً إلى إنحياز العينة حيث أن النجوم المرئية والتي تبدو ضخمة ومشعة هي في الغالب نجوم ثنائية يمكن ملاحظتها وتصنيفها بشكل أسهل، بشكل مختلف في تحليل أكثر دقة تم إقتراح أن النجوم الخافتة الشائعة في الغالب هي نجوم فردية أي أن حوالي ثلثي كافة الأنظمة النجمية هي نجوم فردية.
المسافة الفاصلة بين النجمين في النظام الثنائي قد تقصر حتى أقل من وحدة فلكية واحدة أو تكون كبيرة تصل إلى عدة مئات من الوحدات الفلكية، في الحالات التي تكون فيها النجوم بعيدة تأثيرات الجاذبية على كوكب يدور حول أحد النجمين ستكون مهملة تقريباً، وقابليته على السكن ستبقى مناسبة ما لم يكن له مدار بشذوذ عالي (كحالة نمسيس على سبيل المثال)، لكن بالواقع لا يمكن لبعض المدارات أن توجد لأسباب ديناميكية حيث أن الكوكب قد يفلت من النظام أو يتم نقله إلى مستوى مدار داخلي أو خارجي مختلف، بينما تُظهر المدارات الأخرى تحدي كبير لتكوين أي محيط حيوي بسبب الفارق الكبير في درجات الحرارة المحتملة على طول المدار، وإذا كانت مسافة الفصل بين النظام قريبة من مسافة الكوكب قد يكون من المستحيل وجود مدار مستقر لذلك الكوكب في هذا النظام.
تصنف مدارات الكواكب التي تدور حول نظام ثنائي إلى نوعين، إذا كان للكوكب مدار حول أحد النجمين يطلق عليه مدار من نوع-S، وإذا كان الكوكب يدور حول كِلا النجمين يطلق على مداره مدار من نوع-P، أو مدار "محيط بالثنائي"، وكتقدير يعتقد أن 50-60% من النجوم الثنائية لها القابلية على إستضافة كواكب أرضية صالحة للسكن ضمن مدى المدارات المستقرة.