لعقود طويلة كان لبنان قبلة للكتاب والمثقفين في الشرق الأوسط وحتى شمال إفريقيا، وفضاء لنشر الكتب السياسية والفكرية بحرية، والتي قد تكون ممنوعة في دول كثيرة أخرى خصوصا في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وقد وصف لبنان في سبعينيات القرن الماضي بمطبعة العرب، نظرا لحركة الترجمة والطبع والنشر والتوزيع التي كانت هي عاصمتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع توفر بعض المساحة من الحربة المفقودة في كثير من الدول العربية.