تُعد جائزة نوبل (السويدية: Nobelpriset) مجموعة من خمس جوائز مختلفة، وبحسب وصية مؤسسها ألفرد نوبل في وصيته عام 1895، يجب أن تُمنح "لأولئك الذين قدّموا أكبر فائدة للبشرية خلال العام السابق". تُمنح الجوائز الخمس في مجالات الطب أو علم وظائف الأعضاء والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام.
بحلول عام 2025، تم منح 68 جائزة نوبل وجائزة تذكارية في العلوم الاقتصادية لما مجموعه 67 امرأة، ومنذ عام 1901، وهو العام الذي بدأ فيه منح الجوائز، رُشحت مئات النساء بالفعل ووُضعت أسماؤهن في قوائم الترشيح المختصرة الخاصة بكل مجال من مجالات جوائز نوبل.
كانت ماري كوري أول امرأة تفوز بجائزة نوبل، حيث حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903 مع زوجها بيار كوري وهنري بيكريل. وتعد كوري أيضا المرأة الوحيدة التي فازت بجائزتي نوبل؛ حيث فازت بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1911. وفازت ابنتها إيرين جوليو-كوري بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1935، مما جعلهما الأم والابنة الوحيدتين اللتين فازتا بجوائز نوبل. ومن بين المرشحات اللاتي كُشف عن أسمائهن حاليا في مجالي الفيزياء والكيمياء، لم تشمل الجائزة عالمات بارزات مثل أليس أوغستا بول وهنريتا سوان ليفيت وهارييت بروكس وأغينس بوكلز ومارغريت إليزا مالتبي وميلفا ماريك ومود مينتين وإلدا إيما أندرسون وماريا ليب وأستريد كليف وهرتا سبونر وكاثلين لونسدال وخيرترويدا دي هاس-لورنتس وهيلين بارسونز وسيسيليا باين وكاثرين بور بلودجيت وماري أنطوانيت تونيلات وكاتارينا بول دورنبيرجر وإليزابيث رونا وليونا وودز.
في عام 1912، أصبحت ماري ووكر أول امرأة تُرشح لجائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء، لكن ترشيحها أُعلن لاحقا كونه غير صالح من قبل لجنة نوبل لأن من رشحها لم يكن مدعوا للترشيح في ذلك العام. وبناءً على ذلك، أصبحت سيسيل فوغت مونييه، التي رُشحت لأول مرة عام 1922، أول مرشحة رسمية للجائزة، لكنها لم تفز بالجائزة رغم التوصيات العديدة. وتبعتها مود سلاي التي رُشحت في عام 1923، ولكنها لم تفُز أيضا. وفي عام 1947 فقط، مُنحت جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء أخيرا لامرأة، وهي جرتي كوري، بالاشتراك مع زوجها كارل كوري. ومن بين المرشحات اللاتي كُشف عن أسمائهن حاليا، لم تشمل الجائزة عالمات وظائف الأعضاء: نيتي ستيفنز وماريا أوروسا وفلورنس سابين وروزاليند فرانكلين ولويز بيرس وإستر كيليك وهاتي الكسندر ودوروثي هانسين أندرسون وفريدا روبشايت روبنز وفيرجينيا أبغار وأولغا بريدجمان وأليس كاترين إيفانز.
كان أكبر عدد من المرشحات لجوائز نوبل في مجال الأدب. وكانت أول امرأة تُرشح هي كاتبة المذكرات الألمانية مالفيدا فون ميسينبوغ عن عام 1901. رشحها المؤرخ الفرنسي غابرييل مونود لكنها في النهاية لم تفُز بالجائزة. وتلا ترشيحها كل من إميلي ليرو وسلمى لاغرلوف عن عام 1904. أصبحت لاغرلوف لاحقا أول امرأة تفوز بالجائزة في عام 1909. ومن بين 83 مرشحة كُشف عن أسمائهن حاليا في فئة الأدب، لم تشمل الجائزة كاتبات شهيرات مثل: كيت شوبان وسارة أورن جيويت ودلميرا أجوستيني وإميليا باردو باثان وإديث نسبيت وكارمن دي بورجوس وبيغوم رقية ولو ين وألفونسينا ستورني ومارينا تسفيتايفا وفرجينيا وولف وسيمون فايل ويلينا ديميتريفيتش وإلزه لاسكر شولر وجيرترود شتاين وإيما أورتشي وإدنا سانت فنسنت ميلاي وزورا نيل هيرستون وإديث هاميلتون وفلانيري أوكونور وكارسون ماكولرز وفاني هورست ونانسي ميتفورد وروزاريو كاستيلانوس وحنة آرنت وأجاثا كريستي وكلاريس ليسبكتور وجيان ريس.
كانت أول امرأتين تُرشحان لنيل جائزة نوبل للسلام هما بيلفا آن لوكوو وبرثا فون سوتنر، التي فازت بها في نهاية المطاف عام 1905. رُشحت الأخيرة لتأليفها كتاب ضعوا السلاح! ومساهمتها في إنشاء الجائزة. ومن بين 60 مرشحة كُشف عن أسمائهن حاليا، لم تشمل الجائزة شخصيات شهيرة مثل: سوزان أنتوني وفلورنس نايتينجيل وكلارا بارتون وهاريت توبمان وفرانسيس كابريني وميليسنت فاوست وماري هاريس جونز وأوليف شراينر وأليتا ياكوبس وإميلين بانكيرست وإيدا ويلز وكاتي كولفيتس وميوريل ليستر وكاثرين دريكسل وهيلين شوايتزر وماري ستوبس وفيرجينيا غيلدرسليف وفيرا بريتن وبيرتا لوتز وآفا هيلين بولينغ وجولدا مائير وراشيل كارسون وروزا باركس. وبناءً على الترشيحات المسربة، كانت أصغر مرشحة في هذه الفئة هي هند رجب، وهي طفلة فلسطينية تبلغ من العمر خمس سنوات رُشحت للجائزة بعد اغتيالها على يد قُوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2025.