تتعايش على أرض المغرب لغات وأعراق مختلفة ومتعددة. فاللغات تستعمل لأغراض تواصلية ،وظائف سوسيولسانية وثقافات مختلفة تكون الإرث الثقافي والحضاري للمملكة المغربية، فمنها الوطنية التي تتمثل في العربية الفصحى بوصفها اللغة الرسمية للدولة، والأمازيغية بتشكيلاتها الثلاث: تاريفيت، تامازيغت، تاشلحيت بالإضافة للدارجة المغربية بتقسيماتها اللهجية المختلفة.
ويزخر المغرب بالعديد من العادات والتقاليد المتوارثة أبا عن جد، باعتباره بلدا لالتقاء وتمازج الحضارات، تمازج أغنى الثقافة الوطنية وأعطى للمغرب خاصية متميزة افتتن بها أكثر من زائر، لكون عامل الاختلاف في الثقافة الوطنية أصبح عامل تقارب أكثر منه عامل تنافر، نظرا لانصهار هذا الاختلاف في بوتقة واحدة تسمى بالتقاليد المغربية العريقة. وحفاظا على هذا الإرث الثقافي المتميز، تُنظم بالمملكة المغربية العديد من المهرجانات الثقافية والمواسم الفنية نذكرها حسب التقسيم الإداري للجهات بالمغرب، على الشكل التالي: