قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024، ظهرت شكوك حول قدرة جو بايدن على خوض حملة إعادة انتخابه. فقبل إعلانه حملة إعادة الترشح، كان يواجه معدلات تأييد متدنية تاريخيًا، وأظهرت عدة استطلاعات أن غالبية الناخبين الديمقراطيين لا يرغبون في ترشحه.
في 25 أبريل 2023، أعلن بايدن ترشحه لانتخابات 2024، وقد قوبل الإعلان بردود فعل متباينة، رغم أن معظم الناخبين الديمقراطيين قالوا إنهم سيدعمون حملته. وفي أكتوبر، تزايدت معارضة بعض الديمقراطيين بسبب ردّه على الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل والدعم الأمريكي اللاحق لإسرائيل في حرب غزة.
ومع بداية الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعام 2024، قاد قادة مسلمون وناشطون مناهضون للحرب حملات تصويت احتجاجية بسبب حرب غزة، ودعوا الديمقراطيين إلى التصويت بالكتابة أو اختيار خيار «غير ملتزم». وفي 12 مارس، وعلى الرغم من التحديات التي واجهها من عضو مجلس النواب دين فيليبس وماريان ويليامسون وغيرهما، فاز بايدن بما يكفي من المندوبين ليصبح المرشح المفترض، وأنهى الانتخابات التمهيدية بعد أن حصل على معظم المندوبين تقريبًا.
وبعد أدائه الذي قوبل بانتقادات واسعة في المناظرة الرئاسية الأولى في 27 يونيو، ظهرت تكهنات بأن بايدن قد يُنهي حملته. وكانت هناك مخاوف سابقة بشأن عمر بايدن، لكنها ازدادت بعد المناظرة. ومع بقاء أقل من شهرين على انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي 2024، بدأ مسؤولون منتخبون ومتبرعون ومشاهير يدعون بايدن إلى الانسحاب من السباق. وفي 21 يوليو، أعلن بايدن أنه لن يسعى لإعادة انتخابه.