نيكول كيدمان هي ممثلة ومنتجة أسترالية من أصل أمريكي، وقد حازت على العديد من الجوائز بما في ذلك جائزة الأوسكار، وجائزتي إيمي برايم تايم، وجائزة بافتا، وست جوائز غولدن غلوب، وجائزة نقابة ممثلي الشاشة. هي أول أسترالية تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة. في عام 2003، حصلت كيدمان على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود لمساهماتها في صناعة السينما. في عام 2024، حصلت على جائزة الإنجاز مدى الحياة من معهد الفيلم الأمريكي، لتصبح أول أسترالية على الإطلاق تحصل علي هذه الجائزة.
فازت كيدمان بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، وجائزة البافتا لأفضل ممثلة في دور رئيسي، وجائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة في فلم درامي عن تجسيدها لشخصية فيرجينيا وولف في فيلم الدراما الساعات (2002) من إخراج ستيفن دالدري. تم ترشيحها لجائزة الأوسكار عن دورها كالمحظيّة الملكية ساتين في الفيلم الموسيقي مولان روج! (2001)، ودور أم حزينة في فيلم الدراما جحر الأرنب (2010)، ودور أم بالتبني في فيلم الدراما ليون (2016)، ودور لوسيل بال في فيلم الدراما والسيرة الذاتية أن تكون من آل ريكاردو (2021). فازت بست جوائز غولدن غلوب، بما في ذلك أربع جوائز عن أدوارها السينمائية في أفلام الموت من أجله (1995) ومولان روج! (2001)، والساعات (2002)، وأن تكون من آل ريكاردو (2021).
فازت بجائزتي إيمي برايم تايم عن أدوارها في التلفزيون، وهما جائزة أفضل مسلسل قصير وجائزة أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني عن مسلسل إتش بي أوه أكاذيب كبيرة صغيرة (2017). أكسبها الدور أيضًا جائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني، وجائزة نقابة ممثلي الشاشة للأداء المتميز لممثلة في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني. تم ترشيحها لجائزة إيمي عن لعب دور مارثا غيلهورن في فيلم السيرة الذاتية همنغواي وغيلهورن (2012) الذي أنتجته إتش بي أوه، وحصلت على ترشيحات لجائزة غولدن غلوب وجائزة نقابة ممثلي الشاشة عن دورها عالمة النفس غريس فريزر في مسلسل الإثارة النفسية التراجع (2021) الذي أنتجته إتش بي أوه.
على مسرح ويست إند، حصلت على ترشيحات لجائزة لورانس أوليفييه لأفضل ممثلة عن أدائها لشخصيات مختلفة في مسرحية ديفيد هير الغرفة الزرقاء (1999)، وأدائها دور الكيميائية روزاليند فرانكلين في مسرحية آنا زيغلر صورة فوتوغرافية 51 (2016). حصدت بفضل دورها الأخير علي جائزة من مسرح إيفنينغ ستاندرد لأفضل ممثلة وجائزة واتس أون ستيج لأفضل ممثلة في مسرحية.
بالإضافة إلى جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة لعام 2003، حصلت كيدمان على جوائز أفضل ممثلة من جمعيات النقاد أو المنظمات المانحة للجوائز التالية: رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية (جائزة غولدن غلوب)، ومعهد الفيلم الأسترالي، ودائرة نقاد السينما في لندن، ونقابة نقاد السينما الروسية. في عام 2003، حصلت كيدمان على جائزة السينماتيك الأمريكية. كما حظيت بالتقدير من الرابطة الوطنية لأصحاب المسارح في عام 1992 باعتبارها نجمة الغد، وفي عام 2002، حصلت على جائزة العقد المتميز من الإنجازات في مجال السينما. في عام 2012، حصلت على جائزة تكريمية من مهرجان نيويورك السينمائي.