تنقسم زيمبابوي إلى عشرة أقاليم اثنان منها مدينتان تتمتعان بمكانة إقليمية. وزيمبابوي دولة مركزية صلاحيات أقاليمها محدودة وتخضع لأوامر الحكومة المركزية، وتنقسم الأقاليم إلى مديريات تتفرع منها بدورها دوائر انتخابية.
يُحدِّد دستور زيمبابوي حوكمة الأقاليم وصلاحياتها، جعلت من صلاحيات رئيس زيمبابوي تعيين حكام الأقاليم عقب التعديلات الدستورية عام 1988، ثم بعد استفتاء دستور 2013 لم يعد ثمة حكام أقاليم من الناحية الرسمية وإنما وزراء دولة لشؤون الأقاليم. كما يدعو دستور 2013 إلى اللامركزية في الصلاحيات والمسؤوليات الحكومية حيثما اقتضى الأمر، غير أن أحزاب المعارضة الزيمبابوية ترى أن الحكومة المركزية لم تمتثل لذلك الأمر بعد.
قُسِّمت مستعمرة رودسيا في تسعينيات القرن التاسع عشر إلى إقليمين: ماتابيليلاند بالغرب وماشونالاند بالشرق. وفي عهد الحكم الاستعماري البريطاني بوصفها قُسِّمت مستعمرة رودسيا الجنوبية إلى خمسة أقاليم. ثم بعد الاستقلال زادات الحكومة الرودسية عدد الأقاليم إلى سبعة وهم: مانيكالاند وماتابيليلاند الشمالية وماتابيليلاند الجنوبية وماشونالاند الشمالية والجنوبية وميدلاندس وفيكتوريا (التي تُعرف اليوم بـماسفينغو). أُعيد تنظيم ماشونالاند الشمالية والجنوبية في ثمانينيات القرن الماضي لتصبح ثلاثة أقاليم: ماشونالاند الوسطى، وماشونالاند الشرقية، وماشونالاند الغربية. أما أحدث الأقاليم نشأةً فهما إقليما بولاوايو وهراري اللذان أُنشئا عام 1997.