إتقان موضوع قائمة أعمال أغاثا كريستي

قائمة أعمال أغاثا كريستي هي كاتبة جريمة وقصة قصيرة وكاتبة مسرحية إنجليزية. تشتهر أغاثا بكتابتها 66 رواية بوليسية و15 مجموعة من القصص الأخرى، بيعت أكثر من ملياري نسخة من كتبها في العالم، وهو رقم لم يتجاوزه إلا نسخ الكتاب المقدس وأعمال وليام شكسبير. تحتوي أعمال أغاثا كريستي على عدة شخصيات تكررت عدة مرات في روايتها وألفها القرّاء مثل: الآنسة ماربل وباركر بين والسيد هارلي كوين وتومي وتوبينس وهيركيول بوارو. وقد كان هيركيول الشخصية المُفضلة للكاتبة رغم أنها ترى أنها «شخص لا يُطاق».

ولدت أغاثا كريستي لعائلة من الطبقة المتوسطة في أشفيلد، توركاي، ديفون. تزوج أرشيبالد كريستي في ديسمبر 1914 ثم انفصلت عنه في عام 1928، وقت ذهاب زوجها إلى الحرب العالمية الأولى عملت كريستي في كتيبة الإغاثة التطوعية وفي مستوصف كيميائي، مما أكسبها معرفة في الأدوية والسموم. بدأت أغاثا الكتابة بعد أن تحدتها أختُها على كتابة رواية بوليسية فكتبت رواية «قضية ستايلز الغامضة» التي رفضت دار دارين نشرها أولا ثم قبلتها ونشرت في عام 1920. حققت الرواية نجاحًا محدودًا، وأسست لها قاعدة جماهيرية والتي أطلق عليها المؤلفون اسم «حبكاتها الرواية السرية الذكية». وأكملت في كتابة أكثر من مئة عمل، من بينها العديد من الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات. وكتبت أيضًا مُجلدين من الشعر وعملين في السير الذاتية وكتبت كذلك ستة أعمال رومانسية لكن تحت اسم مُستعار «ماري ويستماكوت». ومن أحد المسرحيات التي كتبتها «مسرحية مصيدة الفئران» التي عرضت أول مرة على مسرح وست اند في عام 1952 واستمر عرضها حتى عام 2015، وبلغ مجموع عروضها إلى عام 2009 نحو 25000 عرض. وقد أظهر استطلاع عام أن رواية «ثم لم يبق أحد» - النسخة الأصلية في عام 1939، هي رواية الكاتبة المُفضلة للجمهور، وقد كانت أيضًا الرواية المُفضلة للكاتبة.



تزوجت أغاثا كريستي من عالم الآثار ماكس مالوان في عام 1930 والذي التقت الكاتبة به في أور في بلاد الرافدين. ساعدته كريستي في اكتشافاته بينما هي استعانت بخبراته في الكتابة، ليظهر ذلك في «جريمة في قطار الشرق السريع» (1934) و«جريمة في بلاد الرافدين» (1936) و«موت فوق النيل» (1937). وكتبت أيضًا السيرة الذاتية «تعال أخبرني عن كيفية عيشك» (1946) ووصفت في الكتاب طريقة عيشهم في سوريا. ذكرت جانيت مورغان كاتبة سيرتها الذاتية بـ«احتفلوا علماء الآثار... مُساهمات كريستي في استكشاف الشرق الأدنى». توفيت أغاثا كريستي في يناير عام 1976. ذُكر في سيرتها الذاتية أن أغاثا كريستي «تمتعت بشخصية بارزة في تاريخ أدب الروايات البوليسية» وقد قالت عنها صحيفة ذي تايمز: «قد أصبحت أغاثا كريستي الملكة دون أدنى شك بعد موت دوروثي سايرز في عام 1957».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←