فهم حقيقة فيكتور غومويو

فيكتور غومويو (18 أبريل 1882 - 6 فبراير 1960) كان جراحًا رومانيًا، وعالم تشريح، وعالم فولكلور، ومؤرخًا طبيًا، شغل منصب وزير الصحة والحماية الاجتماعية عام 1940. برز قبل عام 1910 بفضل أبحاثه في الجراحة الوصفية وعلم الأمراض، وركّز على علاج السل، والأمراض التناسلية، والأورام، ثم أصبح أحد المساهمين الرئيسيين في التأريخ الطبي وعلم الببليوغرافيا الطبية. أسس عدة مستشفيات وحرّر مجلات طبية، وأنشأ مجموعة من الأدوات الطبية التي شكّلت لاحقًا نواة متحف وطني في كرايوفا. حصل على منصب أستاذ في جامعة بوخارست، وعمل خبيرًا لدى عصبة الأمم، وحصل بعد خدمته المتميزة في الحرب العالمية الأولى على وسام جوقة الشرف. إضافة إلى ذلك، ترأس لمدة 22 عامًا الجمعية الدولية لتاريخ الطب، التي كانت زوجته فيوريكا عضوًا نشطًا فيها.

كان غومويو من المقرّبين للملكة هيلين ومديرًا لمستشفى برانكوفينيسك الخاص بها، لكنه دخل في خلاف مع الملك كارول الثاني، وأُلقي القبض عليه عام 1934 بسبب احتجاجه على حكمه. عاد بعد ذلك ليشغل مناصب في حكومتين متتاليتين من اليمين المتطرف، لكنه برز خلال الحرب العالمية الثانية كمدافع عن اليهود الرومانيين، فقد أدان سياسة الترحيل إلى ترانسنيستريا. رغم هذا الموقف وسيرته الدولية، اعتُقل من قبل النظام الشيوعي بعد الحرب، وقضى فترة في سجون سيغيت وأيود. أعيد تأهيله بعد وفاته بحلول الثمانينيات، غير أن أعماله لم تُسترد بالكامل إلا بعد الثورة الرومانية عام 1989.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←