استكشف روعة فيسبوك

فيسبوك أو فيس بوك (الإنجليزية: Facebook) هو موقع خدمة شبكات اجتماعية أمريكي تملكه شركة التكنولوجيا التكتلية ميتا بلاتفورمز. تأسس الموقع عام 2004 على يد مارك زوكربرغ، إلى جانب زملائه في كلية هارفارد ورفاقه في السكن إدواردو سافيرين، وأندرو ماكولوم، وداستن موسكوفيتز، وكريس هيوز. اشتق اسم فيسبوك من أدلة كتاب الوجوه (face book) المصورة التي تقدمها الكليات والمدارس التمهيدية في الولايات المتحدة، والتي تحتوي على صور وأوصاف لأعضاء هيئة التدريس والطلبة الجدد، كوسيلة للتعرف عليهم.

كانت الخدمة في بدايتها مقتصرة على طلاب جامعة هارفارد قبل أن تتوسع تدريجياً لتشمل جامعات أخرى في أمريكا الشمالية. ومنذ عام 2006، سمح فيسبوك بالتسجيل للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً فما فوق، باستثناء كوريا الجنوبية، وإسبانيا، وكيبيك، حيث يبلغ الحد الأدنى للسن 14 عاماً.

بحلول ديسمبر 2023، أعلن فيسبوك عن وجود ما يقرب من 3.07 مليار مستخدم نشط شهرياً حول العالم. وفي يوليو 2025، صُنف الموقع كـ ثالث أكثر المواقع زيارة في العالم، حيث تأتي 23 بالمائة من حركة المرور الخاصة به من الولايات المتحدة. كما كان تطبيق الهاتف المحمول الأكثر تحميلاً خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (2010-2019).

يمكن الوصول إلى فيسبوك من الأجهزة التي تتمتع باتصال بـ الإنترنت، مثل أجهزة الكمبيوتر الشخصية، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية. بعد التسجيل، يمكن للمستخدمين إنشاء ملف تعريف يكشف عن معلومات شخصية عن أنفسهم، كما يمكنهم نشر النصوص والصور والوسائط المتعددة التي تُشارك إما للعامة أو بشكل حصري مع مستخدمين آخرين وافقوا على أن يكونوا أصدقاءهم، وذلك وفقاً لـ إعدادات الخصوصية. كما يمكن للمستخدمين التواصل مباشرة مع بعضهم البعض عبر ماسنجر، وتعديل الرسائل (في غضون 15 دقيقة بعد الإرسال)، والانضمام إلى مجموعات ذات اهتمامات مشتركة، وتلقي إشعارات حول أنشطة أصدقائهم والصفحات التي يتابعونها.

تعرض فيسبوك لانتقادات متكررة حول قضايا مثل خصوصية المستخدم (كما حدث في فضيحة كامبريدج أناليتيكا)، والتلاعب السياسي (كما في انتخابات الولايات المتحدة لعام 2016)، والمراقبة الجماعية. كما خضعت الشركة للانتقاد بسبب تأثيراتها النفسية مثل الإدمان وانخفاض تقدير الذات، وبسبب محتوى مثل الأخبار الكاذبة، ونظريات المؤامرة، وانتهاك حقوق التأليف والنشر، وخطاب الكراهية. وقد اتهم معلقون فيسبوك بتسهيل انتشار مثل هذا المحتوى عن عمد، بالإضافة إلى المبالغة في عدد مستخدميه لجذب المعلنين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات