فونميلايو رانسوم-كوتي (25 أكتوبر 1900 - 13 أبريل 1978) والمعروفة باسم فونميلايو أنيكولابو-كوتي، مدرسّة وناشطة سياسية وناشطة لحقوق المرأة وأرستقراطية تقليدية في نيجيريا. وخدمت نيجيريا بامتياز كواحدة من أبرز قادة جيلها. وكانت أيضًا أول امرأة في البلاد تقود سيارة. وُلدت باسم فرانسيس أبيجيل أولوفونميلايو توماس وكانت أول طالبة فتاة في مدرسة قواعد أبيوكوتا (وهي مدرسة ثانوية) التحقت بها بين عامي 1914 و1917. وأدى نشاط رانسوم-كوتي السياسي إلى وصفها بأنها عميدة حقوق المرأة في نيجيريا إضافة إلى اعتبارها «أم أفريقيا». وكانت في وقت مبكر قوة جبارة في الدفاع عن حق المرأة النيجيرية في الاقتراع. ووُصفت من قبل جريدة الطيار الأفريقي الغربي في عام 1947 بأنها «لبؤة ليزابي» وذلك لقيادتها نساء شعب إيغا في حملة ضد الضرائب التعسفية. وأدّى هذا الصراع إلى تخلي الملك الكبير أوبا أديمولا الثاني عن الحكم في عام 1949.
كانت كوتي والدة النشطاء النيجيريين الموسيقي فيلا أنيكولابو كوتي والطبيب بيكو رانسوم-كوتي والبروفيسور أوليكوي رانسوم-كوتي وكان طبيبًا ووزير الصحة. وكانت رانسوم-كوتي أيضًا جدة للموسيقيين سيون كوتي وفيمي كوتي. وهي تحظى بتقدير كبير في بلدها نيجيريا لأعمالها البارزة التي قامت بها كامرأة أفريقية.