أبعاد خفية في فلسطين البيزنطية

فلسطين البيزنطية (الإنجليزية: Byzantine Palestine) هي الفترة من تاريخ فلسطين التي خضعت فيها هذه المنطقة لحكم الإمبراطورية الرومانية الشرقية (الإمبراطورية البيزنطية). تُؤرَّخ بدايتها من الناحية الأثرية بعهد الإمبراطور قسطنطين الأول (306–337)، وبدقّة أكبر بعام 324 حين بسط سيطرته على الجزء الشرقي من الإمبراطورية بعد انتصاره على ليسينيوس، وتنتهي بالفتح الإسلامي في مطلع القرن السابع. وفي هذه الحقبة كانت فلسطين أكبر مركز مسيحي في المشرق ووجهةً رئيسية للحج، وهو ما حمل أهمية اقتصادية وسياسية واجتماعية كبيرة للإقليم.

شمل نطاق فلسطين البيزنطية السهل الساحلي الممتدّ من جبل الكرمل شمالًا إلى مدينة رفيا على الحدود الجنوبية مع مصر، إضافةً إلى الجليل والجولان وسهل يزرعيل ووادي نهر الأردن والبحر الميت. وقد تغيّر التقسيم الإداري للبلاد مرارًا قبل أن يستقرّ في القرن الخامس على ثلاث ولايات، لكنها ظلّت من الناحية التاريخية كيانًا واحدًا.

كان سكّان فلسطين شديدي التنوّع؛ فقد تركّز اليهود في الجليل، وسيطر السامريون على السامرة، وشكّل العرب (ومنهم من نسل الأنباط) غالبية فلسطين الثالثة، فيما انتشر السريان الناطقون بالآرامية واليونانيون في عموم البلاد. وبلغ عدد السكّان في العصر البيزنطي ذروةً لم يتم تجاوزها إلا في القرن العشرين، مع تنامي التنصُّر وتراجع نسبة السكان اليهود والوثنيين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←