فلاديمير فلاديميروفيتش كارا-مورزا (بالروسية: Владимир Владимирович Кара-Мурза) هو ناشط سياسي وصحفي ومؤلف وصانع أفلام روسي-بريطاني، وكان سجينًا سياسيًا سابقًا. يُعد من المقربين من المعارض الروسي المقتول «بوريس نيمتسوف». يشغل كارا-مورزا منصب نائب رئيس منظمة «روسيا المفتوحة»، وهي منظمة غير حكومية أُسّست من قِبل رجل الأعمال الروسي المنفي والملياردير السابق «ميخائيل خودوركوفسكي»، وتهدف إلى تعزيز المجتمع المدني والديمقراطية في روسيا. وقد انتُخب عام 2012 عضوًا في مجلس تنسيق المعارضة الروسية، وشغل منصب نائب رئيس «حزب حرية الشعب» بين عامي 2015 و2016. أخرج فيلمين وثائقيين هما «اختاروا الحرية» و«نيمتسوف». ومنذ عام 2021، يشغل منصب زميل أول في «مركز راؤول فالينبرغ لحقوق الإنسان». وقد مُنح «جائزة الشجاعة المدنية» عام 2018.
في نيسان 2022، اعتُقل كارا-مورزا بعد تصريحاته المناهضة للغزو الروسي لأوكرانيا، بتهمة عصيان أوامر الشرطة. وقد مُدد اعتقاله بعد أن وُجّهت إليه اتهامات جديدة بـ«تشويه سمعة» الجيش، وفي تشرين الأول 2022 وُجّهت إليه تهمة الخيانة. واعتبرت «منظمة العفو الدولية» وجهات أخرى هذه التهم ذات دوافع سياسية بسبب مواقفه المناهضة للحرب. وفي تشرين الأول من العام ذاته، مُنح «جائزة فاتسلاف هافل لحقوق الإنسان».
في نيسان 2023، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 25 عامًا، وأُرسل إلى مستعمرة عقابية في سيبيريا. وفي عام 2024، مُنح «جائزة بوليتزر للتعليق الصحفي» عن مقالاته التي واصل كتابتها من زنزانته في سجن سيبيريا لصالح صحيفة «واشنطن بوست». وفي 1 آب 2024، أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى شملت أكثر من عشرين شخصًا من سبع دول مختلفة.