نظرة عامة شاملة حول فريدريك إلفينغ

كان فريدريك إميل فولمار إلفينغ (9 ديسمبر 1854-21 يونيو 1942) عالم نباتات فنلنديًا، وعالم فيزيولوجيا نباتات، ومديرًا جامعيًا يتحدث اللغة السويدية. سافر كثيرًا أثناء تدريبه الجامعي إلى الخارج لتعلم أساليب وتقنيات علمية جديدة من علماء أوروبيين بارزين آخرين. ركزت أبرز أبحاثه على فيزيولوجيا النبات، وذلك على الرغم من أن منشوراته الأولى تناولت الجغرافيا النباتية وعلم الطحالب (وخصوصًا الطحالب الخضراء المعروفة باسم الدسميديات). نشر في بداية حياته المهنية أعمالًا أساسية حول تدفق المياه عبر سيقان النباتات الخشبية، وبحث في ظاهرة أجزاء النبات المنتحية أرضيًا بشكل عرضي. لم تلق تجاربه وآرائه اللاحقة حول الأشنات، والتي اعتبرها هو نفسه أهم أعماله، قبولًا إيجابيًا على عكس أعماله في فيزيولوجيا النبات.

أصبح إلفينغ أستاذًا في علم النبات في جامعة هلسنكي في عام 1892، وهو المنصب الذي شغله حتى تقاعده في عام 1926. أحدث إلفينغ، وهو مدرس نشط ومتحمس، ثورة في تدريس علم النبات في الجامعة من خلال تقديم دورات مخبرية ركزت على دراسة فيزيولوجيا النبات، بدلًا من دراسة علم التصنيف الذي كان شائعًا حينها. كتب إلفينغ العديد من الأوراق التاريخية حول المجتمعات العلمية، والسير الذاتية للعلماء الاسكندنافيين خلال فترة عمله كأستاذ. ألف كتابي أهم المحاصيل والكتاب المدرسي النباتي، واللذان استُخدِما على نطاق واسع ككتب مدرسية. يمتلك إلفينغ العديد من الأصناف التي سميت باسمه.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←