كانت فرقة البوارج البحرية التاسعة التابعة للولايات المتحدة الأمريكية تتألف من أربع بوارج، أصبحت خمسًا لاحقًا، من طراز دريدنوت في أسطول الأطلسي التابع لسلاح البحرية الأمريكية الذي شكل الإسهام الأمريكي للأسطول البريطاني الكبير خلال الحرب العالمية الأولى. على الرغم أن الولايات المتحدة دخلت الحرب في 6 أبريل 1917، حالت الحيرة بين كبار ضباط البحرية الأمريكية فيما يتعلق بحكمة تقسيم أسطول الحرب الأمريكي دون الإرسال الفوري لأي سفن حربية رئيسية للخدمة في منطقة الحرب. تغير الرأي الأمريكي بعد الطلب المباشر من الأميرالية البريطانية وسلسلة من اجتماعات موظفين رفيعي المستوى، وانضمت فرقة البوارج التاسعة إلى الأسطول البريطاني الكبير في 7 ديسمبر 1917. خدمت الفرقة تحت اسم أسطول المعركة السادس ضمن هذا التنظيم.
اضطُرت الفرقة التاسعة أثناء الخدمة مع الأسطول الكبير للتكيف بسرعة مع الأساليب والمعايير البريطانية غير المألوفة. اعتُمدت إشارات ومناورات جديدة بسلاسة نسبية، في حين بدا جليًا أن الالتزام بمعايير سلاح المدفعية الأكثر صرامة أمر صعب. كانت العلاقات بين الضباط والرجال الأميركيين والبريطانيين ودية بشكل ملحوظ على المستوى الشخصي.
شاركت الفرقة طوال عام 1918 في جميع التدريبات الكبرى للأسطول الكبير وعمليات نشر الجند، وكذلك في تنفيذ العديد من مهام القوافل المنفصلة في بحر الشمال. بعد توقيع اتفاقية الهدنة في 11 نوفمبر 1918، كانت فرقة البوارج التاسعة حاضرة أثناء استسلام أسطول أعالي البحار الألماني في 21 نوفمبر 1918. غادرت الفرقة الأسطول البريطاني الكبير عائدةً إلى الولايات المتحدة في 1 ديسمبر 1918.
على الرغم من أن خدمة فرقة البوارج التاسعة كانت تقتصر بشكل أساسي على خدمة القوافل والحفاظ على حصار الساحل الألماني، إلا أن وجودها زاد من قوة الأسطول الكبير، مما قلل من احتمالية اندلاع معارك رئيسية بين الأسطولين البريطاني والألماني عام 1918. لعبت فرقة البوارج التاسعة دورًا في ضمان سيطرة الحلفاء على المحيطات عن طريق المساعدة في الحفاظ على الحصار المفروض على أسطول أعالي البحار بفعالية في الميناء.