تعد فرضية الأجسام الطائرة المجهولة الشيطانية بمثابة اقتراح مفاده أن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة هي ناتجة عن تأثير شيطاني، أو أن هذه الأجسام نفسها ليست سوى شياطين.
يرى عالم النفس تيم لوماس واللاهوتي برندان كيس، من برنامج الازدهار الإنساني بجامعة هارفارد، أن تفسيرات الظواهر الجوية الشاذة تتشكل وفق الأطر الثقافية والدينية المتاحة للشهود. فبينما كانت مثل هذه الظواهر تفسر في الماضي أحيانا على أنها ذات طابع ملائكي، أصبحت تقرأ في العصر الحديث غالبا بوصفها ظواهر مرتبطة بالكائنات الفضائية، كما أن هذه التسميات تعمل كفئات تفسيرية تساعد الناس على فهم التجارب الغامضة وغير المألوفة، أكثر من كونها أحكاما نهائية حول الطبيعة الحقيقية للظاهرة.