أبعاد خفية في غوص تشبعي

الغوص التشبّعي هو تقنية غوص بضغط محيط تتيح للغوّاصين المحترفين البقاء في الأعماق تحت سطح البحر للعمل لفترات طويلة، تصبح خلالها أنسجة الجسم مشبعة بغاز خامل من مزيج غاز التنفس. وبمجرد الوصول إلى حالة التشبّع، لا يزداد الوقت اللازم لإجراء تخفيف الضغط عند العودة إلى الضغط النظامي عند السطح. يخضع الغوّاص لعملية تخفيف ضغط واحدة فقط عند انتهاء فترة التعرض التي قد تمتد من عدة أيام إلى أسابيع. وعلى عكس أنواع الغوص الأخرى ذات الضغط المحيط، لا يتعرض الغوّاص التشبّعي للضغط المحيط الخارجي إلا أثناء وجوده في عمق الغوص.

بالمقابل، إن التعرضات الشديدة التي تصادف عادة في الغوص التشبّعي تجعل التأثيرات الفسيولوجية على الجسم نتيجة للغوص بضغط محيط أكثر وضوحاً، وغالباً ما يكون لها تأثيرات أكبر على سلامة الغواصين وصحتهم. ويجب التعامل مع عدة تأثيرات فسيولوجية قصيرة وطويلة المدى للغوص بضغط محيط، ومنها: إجهاد تخفيف الضغط، ومتلازمة الضغط العالي العصبي، وآلام المفاصل الناتجة عن الانضغاط، ونخر عظمي ناتج عن قلة الضغط، وسمّية الأكسجين، وتخدر الغازات الخاملة، وارتفاع جهد التنفس، واضطراب التوازن الحراري.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←