فهم حقيقة غوستاف سايفارث

جوستاف سايفارث (13 يوليو 1796 – 17 نوفمبر 1885) كان مصرياتياً ألمانيًا-أمريكيًا، وُلد في يوبغاو، في انتخابية ساكسونيا.

درس اللاهوت والفيلولوجيا في جامعة لايبزيج، وحصل على درجة الدكتوراه في عام 1823 مع أطروحة بعنوان "De sonis literarum graecarum tum genuis tum adoptivis". أصبح أستاذًا للفلسفة في لايبزيغ في عام 1825 وأستاذًا لـعلم الآثار في عام 1830 (وظيفة شغلها حتى عام 1855). من 1826 إلى 1829، زار المتاحف الرئيسية في ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وهولندا وجمع نسخًا من النقوش المصرية ومخطوطات قبطية. في عام 1840، بمبادرته، تم شراء تابوت ليصبح مركزًا لمتحف Ägyptisches Museum der Universität Leipzig المستقبلي.

في عام 1856، جاء إلى أمريكا وأصبح أستاذًا لتاريخ الكنيسة وعلم الآثار في كلية كونكورديا في سانت لويس. منذ عام 1859، أقام في مدينة نيويورك، حيث أجرى أبحاثه في مكتبة أستور.

كان سايفارث طالبًا جادًا في علم المصريات، لكنه أخطأ في اعتقاده بأن الأحرف الهيروغليفية، باستثناءات نادرة، كانت فونوغرامات خالصة. كانت طريقته في فك رموز الهيروغليفية تختلف جوهريًا عن طريقة جان فرانسوا شامبليون - حيث كان سايفارث يصر على أن الهيروغليفات تشير إلى عناصر حرفية من مقطع، بينما كان شامبليون يعلم أن الهيروغليفات هي رموز تمثل حروفًا محددة من الأبجدية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←