غاري كوبر (7 مايو 1901 - 13 مايو 1961) (بالإنجليزية: Gary Cooper) ممثل أمريكي، حاصل على جائزتي أوسكار كأفضل ممثل عام 1941 عن فيلم العريف يورك، وعام 1952 عن فيلم ظهيرة مشتعلة. كما فاز بجائزة الغولدن غلوب عن نفس الفيلم عام 1952. امتدت مسيرة كوبر الفنية على مدى 36 عامًا، منذ عام 1925 حتى عام 1961، وكان من بينها أدوار بطولة في 84 فيلمًا. وكان بطل أفلام رئيسي منذ نهاية حقبة السينما الصامتة حتى نهاية الفترة الذهبية تقريبًا لسينما هوليوود الكلاسيكية. كانت شخصيته على الشاشة جذابة لكل من الرجال والنساء، وشملت مساهمته أدوارًا في معظم أنواع الأفلام الرئيسية. وساهمت قدرته على ترك لمسته الشخصية على الشخصيات التي لعب دورها في ظهوره الطبيعي والأصيل على الشاشة. خلال مسيرته، حافظ على شخصية سينمائية كانت تمثل البطل الأمريكي المثالي.
بدأ كوبر مسيرته الفنية كومبارس ومؤديًا للمشاهد الخطيرة، إلا أنه حصل سريعًا على أداور تمثيل. بعد ترسيخ مكانته بطلًا غربيًا في السينما الصامتة التي شارك بها في بداياته، أصبح كوبر نجم أفلام بعد فيلمه الأول، بعد أن لعب دور الشخصية التي تحمل نفس الاسم في فيلم ذا فيرجينيان عام 1929. في أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين، وسع كوبر صورته البطولية لتشمل شخصيات أكثر حذرًا في أفلام المغامرات مثل إيه فيرويل تو آرمز «وداعًا للسلاح» (1932) وذا لايفز أوف إيه بنغال لانسر «حياة الرماح البنغالية» (1935). خلال ذروة مسيرته الفنية، أدى كوبر نمطًا جديدًا للبطل، بطل الإنسان العادي في أفلام مثل مستر ديدز غوز تو تاون «السيد ديدز يذهب إلى المدينة» (1936) وميت جون دو «اللقاء بجون دو» (1941) وسيرجينت يورك «الرقيب يورك» (1941)، وذا برايد أوف ذا يانكيز «فخر اليانكيز» (1942) وفور هوم ذا بيل رينغز «لمن تقرع الأجراس» (1943). وأدى لاحقًا أدوار شخصيات أكثر نضجًا تدخل في صراع مع العالم في أفلام مثل ذا فاونتين هيد «الأصل» (1949) وهاي نون «ظهيرة مشتعلة» (1952). في أفلامه الأخيرة، لعب أدوارًا غير عنيفة تبحث عن الخلاص في أفلام مثل فريندلي بيرسويجن «إقناع ودي» (1956) ومان أوف ذا ويست «رجل الغرب» (1958).