تقع غابة سارندا ضمن منطقة جبلية كثيفة الأشجار في مقاطعات غرب سينغبوم وشرق سينغبوم وسرايكيلا في ولاية جهارخاند الهندية. وكانت هذه المنطقة في السابق محمية صيد خاصة بعائلة سينغ ديو (الحكام السابقون لسرايكيلا). تمتد الغابة على مساحة تبلغ 820 كيلومترًا مربعًا. ويعني اسم "سارندا" (Serengda) حرفيًا "سبعمائة تل" في اللغة المحلية.
تمرّ الأنهار الدائمة، كارو وكوينا، عبر هذه المناطق الحرجية، مما يدعم تنوعًا غنيًا من الموارد النباتية والحيوانية. وتُعد شجرة السال (Shorea robusta) أهم الأشجار في هذه الغابات. وعلى الرغم من أن السال شجرة متساقطة الأوراق وتفقد أوراقها في أوائل الصيف، فإن الغطاء النباتي السفلي يظل غالبًا دائم الخضرة، ويضم أشجارًا مثل المانجو، والجامون، والجاك فروت، والبيار. ومن الأشجار المهمة الأخرى: الماهوا، والكوسوم، والتيلاي، وهرين هارا (Armossa rohitulea)، والغولار (اللبخ راسيموزا)، والآسان.
تضم الغابات المحمية العديد من الحيوانات. وتنتشر الأفيال البرية بكثرة في غابات ساراندا وبوراهات ، التي تُعد موطنًا مشتركًا هامًا للأفيال القادمة من مقاطعة كيدونجار (كيونجار) المجاورة في ولاية أوديشا. وتتجول قطعان من غزلان السامبار والتشيتال في أرجاء الغابات، ولا يزال يُعثر على حيوانات البيسون . أما النمور، فلم تكن أعدادها وفيرة قط، بينما تُعد النمور المرقطة أكثر شيوعًا.
تُعدّ بلدات تعدين خام الحديد، بما في ذلك غوا، وتشيريا، وكيريبورو، ونواموندي، من أبرز معالم المنطقة. وكانت هذه المنطقة قد تأثرت سابقًا بنشاطات الماويين والناكساليين، إلا أن هذه المشكلات قد تراجعت في السنوات الأخيرة، مما ساهم في تحولها إلى وجهة سياحية رئيسية. وتضم منطقة مانوهاربور العديد من المواقع السياحية، حيث يشهد موسم الذروة بين شهري أكتوبر ومارس إقبالًا كبيرًا من الزوار.
تُعدّ ثالكوباد قريةً خلابة تقع على ارتفاع 550 مترًا (1,800 قدم) في قلب الغابة. وتبعد ثالكوباد نحو 89 كيلومترًا (55 ميلًا) عن تشاكرادهابور، و46 كيلومترًا (29 ميلًا) عن مانوهاربور، وحوالي 160 كيلومترًا (99 ميلًا) عن جامشيدبور.