حقائق ورؤى حول عين الحسد

اللَّامَّة أو عين الحسد أو العين هي نظرة حاسدة تؤمن بها ثقافات عديدة بأنها تضر أو أن منها شؤم وتعس على من يعاين بهذهِ النظرة، لأسبابٍ كالحسد والكراهية، ويقصد بالمصطلح أيضاً، ما يصدر من قوة من أشخاصٍ معينين تؤذي الغير عن عمد، وتلحق بهم البؤس والضراء من نظرة بحسد أو تمني زوال النعم، والعين عادةً ما تُعْطِي وتؤثر في الأشخاص بدون علمهم بها،

وتسمى عند الفرس (الإصابة بسبب العين) أو «شزم الي باد» (العين السيئه)

وعند الترك «نزار» وهي اشتقت من (نظر) العربية

وعند الأفغان «تشاتشيم مورا»

وعند اليونان توماتي

و مالديخو

و مالوكيو

وأما عند أهل هاواي فـ«العين النتنة».

وقد ذهب هذا الاعتقادُ بثقافاتٍ عديدة إلى التحصن منه واتقاء شره، وإن مفهومه وأهميته يخلتفان كل اختلاف ما بين ثقافةٍ وثقافة، وعلى رأسها الشرق الأوسط، وقد ذكر المفهوم هذا غير مرة في تراجم العهد القديم، فقد كان الاعتقاد واسع الامتداد عند قبائل البحر الأبيض المتوسط وآسيا وثقافاتهم، وتعتبر التعاويذ والتمائم والأعين المزخرفة مشهداً مألوفاً في جميع أنحاء اليونان وتركيا، وهي الآن تذكارٌ شاع اهداؤه واقتناؤه عند السياح.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←