في 24 نوفمبر 2024، اندلعت أعمال عنف في سامبال (بالإنجليزية: 2024 Sambhal violence) أثناء مسح أجرته هيئة المسح الأثري الهندية لمسجد شاهي جامع، وهو مسجد عمره 500 عام. يعد المسجد من المعالم الأثرية المحمية من قبل الدولة، في ولاية أتر برديش الهندية. تم البدء في المسح في أعقاب مزاعم تفيد بأن المسجد تم بناؤه على أنقاض معبد هندوسي؛ يُزعم بأن المعبد سبق هدمه خلال سلطنة مغول الهند. جرى المسح الأول بسلام، لكن تصاعد التوتر خلال المسح الثاني؛ عندما تم تصريف خزانالوضوء المستخدم قبل الصلاة في المسجد، بزعم التحقق من العمق، مما أدى إلى انتشار شائعات حول حفر المسجد. حاول رئيس لجنة المسجد إقناع الناس بأن المسجد لم يتعرض للهدم. بينما إطمأن البعض وغادروا، لكن ظل آخرون غاضبين.
أدى الحادث إلى مقتل خمسة مسلمين. وأصيب العشرات، من بينهم نحو 20 من أفراد الأمن.