أبعاد خفية في عملية صولة الفجر

عملية صولة الفجر وتُعرف إعلامياً بـ «صوت الفجر» هي حملة اعتقالات واسعة النطاق لمكافحة الفساد أطلقتها حكومة علي فالح الزيدي في 28 حزيران/يونيو 2026، بهدف ملاحقة المتورطين في قضايا الفساد المالي والإداري واسترداد الأموال العامة. تأتي هذه العملية في سياق حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي لتعزيز هيبة الدولة ومكافحة الفساد المستشري في مؤسساتها. وقد أسفرت المرحلة الأولى من العملية عن اعتقال العشرات من المسؤولين والشخصيات السياسية البارزة، بمن فيهم نواب حالين و سابقين، وشملت مداهمات في مناطق مختلفة من العراق، بما في ذلك المنطقة الخضراء التي تعد بأنها منطقة شديدة التحصين في بغداد.

تهدف العملية إلى تفكيك شبكات الفساد المعقدة التي استغلت موارد الدولة، وخاصة تلك المرتبطة بالدعاية الانتخابية والانتفاع من العقود الحكومية. وقد لاقت العملية ردود فعل متباينة على الساحة العراقية، حيث أشاد بها البعض كخطوة ضرورية لإصلاح الدولة، بينما حذر آخرون من تداعياتها السياسية ودعوا إلى ضمان الشفافية والحيادية في تطبيق القانون.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←