عملية زوننفينده (بالألمانية: Unternehmen Sonnenwende) والتي تعني عملية الانقلاب الشمسي والمعروفة أيضًا باسم عملية الاندفاع الجريء أو معركة دبابات ستارغارد، كانت واحدة من آخر العمليات الهجومية المدرعة الألمانية على الجبهة الشرقية في الحرب العالمية الثانية.
كان من المخطط في الأصل أن تكون العملية هجوماً واسع النطاق، لكنها نُفذت كهجوم محدود؛ ويعزى ذلك إلى التخطيط الألماني المتسرع وانكشاف جزء من تفاصيلها أمام الاستخبارات العسكرية السوفيتية. انطلقت العملية -التي استهدفت فك الحصار عن مدينة كوسترين- في 15 فبراير 1945 من منطقة ستارغارد في بوميرانيا. وبحلول 18 فبراير، كانت قوات الجبهة البيلاروسية الأولى السوفيتية، بقيادة جورجي جوكوف، قد أحبطت الهجوم، مما دفع الألمان إلى إلغاء العملية. ورغم فشلها، فقد أجبرت العملية القيادة العليا السوفيتية (الستافكا) على تأجيل الهجوم المزمع على برلين من شهر فبراير إلى أبريل، وتوجيه القوات بدلاً من ذلك نحو هجوم شرق بوميرانيا الذي بدأ في 24 فبراير واستمر حتى 4 أبريل.