نبذة سريعة عن عملية الصمود القطبي

تشير عملية الصمود القطبي إلى مناورة عسكرية نُفذت عام 2026 بقيادة الدنمارك تهدف إلى التواجد في غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تابعة لمملكة الدنمارك استجابةً لأزمة غرينلاند. ستستمر العملية طوال عام 2026 وفقًا لقوات الدفاع الملكية الدنماركية، وأعلنت الحكومة الدنماركية أن البعثة العسكرية قد يستمر تواجدها في غرينلاند لعام أو اثنين.

بدأت عدة دول أوروبية من أعضاء حلف شمال الأطلسي بنشر كوادر تخطيط عسكري في الجزيرة مع تركيزها في العاصمة نوك ردًا على تهديدات رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب المستمرة بغزو غرينلاند أو ضمها إلى الولايات المتحدة. صرح اللواء سورين أندرسن، قائد قيادة القطب الشمالي المشتركة (جي إيه سي إم دي، أركتيسك كوماندو)، بأن المناورات تركز على مواجهة أي نشاط روسي محتمل، وليس الدفاع ضد التهديدات العسكرية الأمريكية، لكن وصف المحللين الخارجيين هذه البعثة بأنها قوة استباقية موجهة في الواقع ضد الولايات المتحدة لجعل أي غزو مكلفًا سياسيًا.

أرسلت الدنمارك بحلول 19 يناير نحو 200 جندي إلى غرينلاند لتعزيز قوات قيادة القطب الشمالي المشتركة، وأعلنت لاحقًا أن «عددًا كبيرًا» من جيشها سيفد إلى غرينلاند، وبالفعل وفد مزيد من الجنود بحلول 20 يناير برفقة اللواء بيتر هارلينغ بويسن، رئيس أركان الجيش الملكي الدنماركي، الذي صرح أنه مستعد للدفاع عن غرينلاند. أحضرت القوات الدنماركية أيضًا مخزونًا احتياطيًا من الذخيرة الحية في حالة تحقق «أسوأ سيناريو»، ألا وهو القتال ضد القوات الأمريكية الغازية.

غير ترامب موقفه رسميًا في 21 يناير في خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا من احتمال استخدام القوة العسكرية للحصول على غرينلاند إلى استبعاد استخدامها ليؤيد بذلك موقفه من حركات ضم كندا للولايات المتحدة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←