فك شفرة عملية أبيرنس

كانت عملية أبيرنس (16 مارس – 8 أبريل 1941) عملية إنزال بريطانية في أرض الصومال البريطانية ضد قوات الجيش الملكي الإيطالي. وكان الغزو الإيطالي لأرض الصومال البريطانية قد وقع في أغسطس 1940 قبل سبعة أشهر. وكان البريطانيون قد انسحبوا من المحمية بعد عملية تأخير خلال معركة توغ أرغان. وقد أدى هذا الانسحاب — بعد النهاية الكارثية لـمعركة فرنسا وإعلان إيطاليا الحرب في 10 يونيو 1940 — إلى تداعيات بين القادة البريطانيين، إذ فقد رئيس الوزراء ونستون تشرشل ثقته بالجنرال أرشيبالد ويفل، القائد البريطاني في الشرق الأوسط، مما culminated بإقالته في 20 يونيو 1941.

تدربت قوات بريطانية وإمبراطورية ومن الكومنولث من بريطانيا والهند البريطانية وأستراليا وجنوب إفريقيا في عدن استعدادًا لغزو محتمل لأرض الصومال البريطانية. وقدمت الأسطول الشرقي الأقصى القوة D، التي ضمت طرادين ومدمرتين ومجموعة من سفن نقل الجنود المعدلة.

ولخداع الإيطاليين في إثيوبيا بشأن النوايا البريطانية في شرق إفريقيا، جرى تسريب عملية كاميللا، التي أوحت بأن تحركات القوات إلى السودان تهدف لغزو أرض الصومال البريطانية وأن عملية تحويلية ستأتي من كينيا جنوبًا. أما في عملية كانفاس، وهي خطة الغزو الحقيقية، فقد كانت كينيا قاعدة الغزو الرئيسية.

نفذت القوة D وقوة عدن الضاربة إنزالًا برمائيًا على شاطئ بربرة في 16 مارس 1941، وسيطرت على الميناء بحلول الساعة العاشرة صباحًا. وقد أبدت الحامية الإيطالية مقاومة رمزية، ثم انسحبت إلى إثيوبيا تنفيذًا لأوامر دوق أوستا، بينما فرّ معظم الجنود المحليين من الخدمة الإيطالية.

وخلال أيام قليلة جرى تطوير بربرة لاستقبال القوات والإمدادات للعمليات ضد إثيوبيا، مما قلل مسافة الإمداد إلى جبهة القتال بمقدار 500 ميل. وفُرضت إدارة عسكرية بريطانية على المحمية، وأُعيد تأسيس الشرطة المحلية وفيلق جمال أرض الصومال، وجُرّد المدنيون من السلاح وأُعيد تنشيط الاقتصاد.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←