أبعاد خفية في عمليات إلقاء الضحايا من النوافذ في براغ

عمليات إلقاء الضحايا من النوافذ في براغ ( التشيكية: Pražské defenestrace الألمانية: Prager Fenstersturz اللاتينية: Defenestratio Pragensis) كانت هناك ثلاث حوادث في تاريخ بوهيميا تم فيها إلقاء أشخاص من النوافذ. على الرغم من وجود كلمة "defenestrate" في اللغة الفرنسية الوسطى، يُعتقد أنها استُخدمت لأول مرة في اللغة الإنجليزية للإشارة إلى أحداث براغ عام 1618، عندما ألقى أفراد الطبقة البروتستانتية الساخطون حاكمين ملكيين وسكرتيرهما من نافذة قلعة هرادشاني، وكتبوا تبريرًا مطولًا لفعلهم. في العصور الوسطى وبداية العصر الحديث، لم يكن إلقاء الأشخاص من النوافذ أمرًا نادرًا، إذ كان يحمل في طياته عناصر من الإعدام خارج نطاق القانون وعنف الغوغاء، حيث كان يُرتكب في صورة جريمة قتل.

وقعت أول عملية إلقاء من النوافذ الحكومية عام 1419، والثانية عام 1483، والثالثة عام 1618، مع أن مصطلح "إلقاء النوافذ في براغ" يُشير عادةً إلى الثالثة. إلا أن حادثة عام 1483 لا تُعتبر في كثير من الأحيان "إلقاء نوافذ هامًا"، مما يُؤدي إلى بعض الغموض عند الإشارة إلى حادثة عام 1618 باسم "إلقاء النوافذ الثاني في براغ". ساهمت عمليتا الإلقاء الأولى والثالثة في إشعال صراعات دينية طويلة الأمد، سواء داخل بوهيميا (الحروب الهوسية، الإلقاء الأول) أو خارجها (حرب الثلاثين عامًا، الإلقاء الثالث)، بينما ساهمت الثانية في إرساء سلام ديني في البلاد لمدة 31 عامًا (صلح كوتنا هورا، الإلقاء الثاني).

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←