الدليل الشامل لـ عمارة قضيبية

تخلق العمارة القضيبية بالوعي أو اللاوعي تمثيلًا رمزيًا للفالوس، القضيب الذكري المنتصب. تُعد المباني التي تشبه القضيب البشري عن قصد أو غير قصد مصدرًا للتسلية للسكان المحليين والسياح في أماكن مختلفة حول العالم. عُثر على صور قضيبية مدروسة في الثقافات القديمة وفي الروابط إلى الثقافات القديمة الموجودة في التحف التقليدية.

احتفل الإغريق والرومان بمهرجانات قضيبية وبنوا ضريحًا مقدسًا بقضيب منتصب لتكريم هيرميز، رسول الآلهة. قد تكون هذه الأشكال مرتبطة بالإله المصري القديم مين الذي صوُر حاملًا قضيبه المنتصب. عُثر على أشكال لنساء مع قضيب في اليونان ويوغوسلافيا. كانت الرمزية القضيبية سائدة في التقليد المعماري لبابل القديمة. استخدم الرومان الذين آمنوا بالخرافات إلى حد كبير، صورًا قضيبية في عمارتهم وعناصرهم المنزلية في غالب الأحيان. استخدمت الثقافات القديمة لأجزاء كثيرة من الشرق الأقصى بما فيها إندونيسيا والهند وكوريا واليابان، القضيبَ رمزًا للخصوبة في الزخارف التي وُجدت في معابدهم وأماكن أخرى من حياتهم اليومية.

أشار علماء الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع والنسوية إلى الطبيعية الرمزية للعمارة القضيبية، وخاصة ناطحات السحاب الكبيرة التي تهيمن على المشهد كرموز لهيمنة الذكور والقوة والسلطة السياسية. قد يكون للأبراج والهياكل الرأسية الأخرى هذه الدلالات دون قصد أو ربما دون وعي. هناك العديد من الأمثلة على العمارة الحديثة التي يمكن تفسيرها على أنها قضيبية، ولكن القليل من المعماريين استشهدوا بهذا المعنى أو اعترفوا به على أنه جانب مقصود من التصميم.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←