علم نفس النمط الأولي، هي حركة مستقلة نشأت في بداية سبعينيات القرن العشرين على يد جيمس هيلمان، وهو عالم نفس حاصل على تدريب في علم النفس التحليلي، وهو أول مدير لمعهد يونغ في زيورخ. يُشير هيلمان إلى انبثاق هذا النوع من علم النفس من تعاليم يونغ في علم النفس التحليلي بالإضافة إلى تعاليم ومراجع مستقاة من مصادر وشخصيات أخرى مثل هنري كوربين وفيكو وأفلوطين.
يتعامل علم نفس النمط الأولي نسبيًا مع مفهوم الأنا ويُركز على ما يُدعى النفس أو الروح والأنماط الغامضة (أو المعقدة) للوظيفة النفسية «المخيلة الأم التي تحيي الحياة». يتشابه علم نفس النمط الأولي مع ميثولوجيا تعدد الآلهة من خلال محاولته الإقرار بالعدد الهائل من المخيلات والأساطير –الآلهة والإلهات وأنصاف الآلهة والمخلدون والحيوانات– التي تُشكل حياتنا النفسية وتتشكل منها في الوقت ذاته. في هذا المجال، يُمثل الأنا مخيلةً نفسية واحدة من بين مجموعة كبيرة من المخيلات. وفقًا لأندرو سامويلز، فإن علم نفس النمط الأولي هو واحد من المدارس النفسية الثلاثة المنبثقة بعد مدرسة علم النفس اليونغي، إلى جانب المدرستين الكلاسيكية والتطويرية.