أبعاد خفية في علم تعرض

علم التعرض هو دراسة الاتصال بين البشر (والكائنات الحية الأخرى) مع العوامل الضارة داخل بيئتهم -سواء كانت عوامل كيميائية أو فيزيائية أو بيولوجية أو سلوكية أو ضغوطات عقلية– لأجل تحديد أسبابها والوقاية من الآثار الصحية الضارة التي تنتج عنها. يمكن أن يشمل التعرض داخل المنزل أو مكان العمل أو في الهواء الطلق أو أي بيئة أخرى قد تواجه الفرد. التعرض: هو المصطلح الشامل للعديد من الأنواع المختلفة، بدءاً من التعرض للأشعة فوق البنفسجية وللمواد الكيميائية في الطعام الذي نأكله ولساعات العمل الطويلة والتي تعد العامل المهني الأكثر عزوًا إلى عبء المرض. تنشأ الحاجة إلى هذا المجال من النطاق الواسع للتعرض الذي أدى إلى نتائج صحية سلبية على البشر والكائنات الحية الأخرى، والتركيز بشكل أساسي على العلاقة بين التعرض الخارجي والتعرض الداخلي وكميته. بواسطة الدمج المحكم لمجالات علم الأوبئة وعلم السموم والكيمياء الحيوية والعلوم البيئية وتقييم المخاطر، جرى تحقيق الفهم الشامل للتعرض لحماية صحة الإنسان والنظام الإيكولوجي على المستويات الفردية والمجتمعية والعالمية. مع أن تاريخ علم التعرض كان له بداية بطيئة في البداية، فقد تسارعت التطورات بشكل كبير في العقود الثلاثة الماضية، بما في ذلك بدايات تشكيل (الإكسبوسوم). ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من المجهول والبحوث في هذا المجال تتوسع فقط لتغطية الكمية المتزايدة من التعرضات المحددة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←