استكشف روعة علم الكلام (كتاب)

يُعد كتاب علم الكلام دراسة تاريخية من القرن العشرين تتناول تطور علم الكلام الكلاسيكي، ألفه العلامة شبلي النعماني عام 1902، وهو العمل الثاني في سلسلته حول علم الكلام. يركز الكتاب على السجالات اللاهوتية بين مدرستي الأشاعرة والمعتزلة، مع إشارات موجزة إلى التراث الماتريدي.

أبدى النعماني في كتابه تعاطفاً مع العقلانية الاعتزالية وقدم آراءً نقدية للتفسيرات الأشعرية والأثرية. وبسبب هذه الآراء، واجه الكتاب قبولاً محدوداً بين بعض العلماء، ووصل الأمر إلى صدور فتوى بتكفيره. ومع ذلك، يحظى الكتاب بتقدير كبير في الأوساط الأكاديمية لنقاشاته التحليلية وأصالته. لاحقاً، ألف شبلي عملاً آخر مرتبطاً به بعنوان الكلام، قدم فيه تفسيره الحديث للاهوت الإسلامي، وهو ما اعتُبر محاولة مبكرة لتطوير ما يُعرف بـ علم الكلام الجديد.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←