لماذا يجب أن تتعلم عن علاقة بيتر ماندلسون وجيفري إبستين

في سبتمبر 2025، ظهر جدل واسع في المملكة المتحدة حول العلاقة الطويلة الأمد بين اللورد العمالي البريطاني بيتر ماندلسون والممول الأمريكي والجاني الجنسي جيفري إبستين، مما أدى في النهاية إلى إقالة ماندلسون من منصب السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة. امتدت صداقتهما على الأقل من عام 2002 إلى عام 2011، واستمرت حتى بعد إدانة إبستين الأولى في عام 2008. وبينما كانت صداقتهما معروفة للجمهور لبعض الوقت، اندلعت موجة جديدة من التدقيق والغضب الشعبي عقب إصدار وثائق قضائية أمريكية ومجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بين الرجلين من قبل لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي.

كشفت الوثائق الصادرة عن عمق وطبيعة علاقتهما، لا سيما بعد إدانة إبستين عام 2008 في فلوريدا بتهمة التحريض على ممارسة البغاء مع قاصر. ومن بين أكثر المعلومات ضرراً رسالة في كتاب عيد ميلاد عام 2003 حيث وصف ماندلسون إبستين بأنه "أفضل صديق" (best pal)، ورسائل بريد إلكتروني من عام 2008 أعرب فيها عن دعمه لإبستين، وأخبره أنه "يقدره بشدة"، ونصحه بـ "القتال من أجل الإفراج المبكر" من عقوبته البالغة 18 شهراً. كما تبين أن إبستين دفع تكاليف سفر ماندلسون في عام 2003، وأن ماندلسون سعى للحصول على مساعدة إبستين في صفقة مصرفية أثناء خدمته وزيراً في الحكومة البريطانية في عام 2010.

وضعت هذه الاكتشافات الجديدة ضغوطاً هائلة على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي كان قد عين ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة في أواخر عام 2024 وأعرب في البداية عن ثقته الكاملة به. ادعت حكومة ستارمر أن رسائل البريد الإلكتروني المنشورة حديثاً قدمت معلومات "مختلفة جوهرياً" حول مدى العلاقة، وتحديداً اقتراح ماندلسون بأن إدانة إبستين كانت خاطئة. بعد رفض ماندلسون الاستقالة، أقاله ستارمر، وصرح بأنه وجد رسائل البريد الإلكتروني "مستهجنة" وأن ردوده على الأسئلة الرسمية غير مرضية. تم تجريده من الجوائز والألقاب الفخرية. من جانبه، أعرب ماندلسون عن أسفه العميق لهذه العلاقة، مدعياً أنه "خُدع" من قبل "كاذب مجرم كاريزماتي" وأعرب عن تعاطفه الشديد مع ضحايا إبستين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←