العلاج الضوئي الديناميكي هو نوع من العلاج بالضوء يتضمن الضوء ومادة كيميائية محسسة للضوء، يُستعمل بالمشاركة مع الأكسجين الجزيئي لانتزاع الموت الخلوي (السمية الضوئية). أثبت العلاج الضوئي الديناميكي قدرته على قتل الخلايا الميكروبية، بما فيها البكتيريا والفطور والفيروسات. يستخدم العلاج الضوئي الديناميكي بشكل شائع في معالجة حب الشباب. ويستعمل سريريًا لمعالجة مدى واسع من الحالات الطبية، من ضمنها التنكس البقعي المرتبط بالعمر، والصدفية، والتصلب العصيدي، وقد أظهر كفاءة في العلاجات المضادة للفيروسات، من ضمنها الهربس (الحلأ). ويعالج أيضًا السرطانات الخبيثة بما فيها الرأس والعنق والرئة والمثانة وخاصة البشرة. وقد جرى اختبار التقنية هذه لمعالجة سرطان البروستات، في كل من نموذج الكلاب ومرضى سرطان البروستات من البشر.
تُعرف بأنها إستراتيجية علاج طفيفة التوغل وطفيفة السمية. ولا تتطلب علاجات الليزر والضوء الأخرى مثل التئام الجروح بالليزر وتجديدها، أو إزالة الشعر بواسطة الضوء النابض الشديد محسسًا للضوء. استُعمال المحسس الضوئي لتعقيم بلازما الدم والماء لإزالة الفيروسات والميكروبات المحمولة بالدم، وأُخذ بعين الاعتبار لاستعمالات زراعية تتضمن مبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية.
تقلل مزايا العلاج الضوئي الديناميكي من الحاجة لجراحة دقيقة وشفاء طويل وتسبب تشكل أدنى حد ممكن من النسيج الندبي والتشوه. يتعلق التأثير الجانبي بالتحسس الضوئي لنسيج البشرة.