عزة غنمي هي ناشطة نسوية تونسية إذ تعمل على تعزيز و تنمية حقوق المرأة في تونس .
إثرى سنة 1978، ساهمة غانمي في تأسيس نادي دراسة حالة المرأة في نادي طاهر حداد. ثم، في سنة 1985، أصبحت عنصرًا مؤسسًا في جمعية نيسا، وهي تعتبر جمعية صغيرة للنساء من خلفيات متنوعة، واللاتي نشرن مجلة نسوية تحمل الاسم نفسه، بين سنة 1985 و سنة 1987. وفي مجال المناصرة،إذ تتفق غانمي مع جمعية النساء الأفريقيات للبحث والتنمية (أفارد) / جمعية النساء الأفريقيات للبحث والتنمية (كلمة). كما أنها تروج لالتزام تونس بالاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، التي إلتحقت إليها تونس عام 1985. وفي عام 1993، نشرت غانمي كتاب "الحركة النسوية التونسية" ، وهو سجل زمني وتعليق على أحداث الحركة النسوية التونسية في ثمانينيات القرن العشرين.