حقائق ورؤى حول عدوى فيروس الأنديز

تعد عدوى فيروس الأنديز أحد أنواع عدوى فيروس هانتا، وتنتج عن سلالة محددة من فيروسات هانتا، وتتفاوت شدة الأعراض من حالة لأخرى، وقد تشمل الأعراض الأولية الحمى، وآلام العضلات، والقيء، وقد يتطور الأمر بعد ذلك إلى ضيق في التنفس، وسعال، وألم في البطن، وانخفاض في ضغط الدم، وهي مضاعفات تُعرف بمتلازمة هانتا الفيروسية القلبية الرئوية، وقد تتدهور الحالة الصحية فجأة، ويبدأ ظهور الأعراض عادةً في غضون 2 إلى 4 أسابيع بعد التعرض للفيروس، إلا أن هذه الفترة قد تتراوح بين 4 أيام و8 أسابيع.

ينتشر الفيروس عادة بين القوارض، وخاصة جرذ الأرز القزم ذو الذيل الطويل، ويمكن أن ينتقل الفيروس إلى البشر عند مخالطة القوارض المصابة أو ملامسة فضلاتها، ومع ذلك، لا تظهر أعراض المرض على القوارض المصابة، ويُعد فيروس هانتا الفيروس الوحيد المعروف بانتقاله بين البشر، عادةً عن طريق الاتصال المباشر، مع احتمالية انتقاله عبر الهواء، وقد وُثقت حالات انتقال الفيروس داخل بيئات الرعاية الصحية، وشمل ذلك إصابة الكوادر الطبية في المستشفيات، ويمكن تأكيد التشخيص من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل أو الاختبارات المصلية.

تشمل الوقاية تجنب مخالطة القوارض في المناطق التي ينتشر فيها المرض حول العالم، ولا يتوفر علاج محدد أو لقاح ضد الفيروس، وتقتصر الرعاية الصحية على العلاج الداعم، وفي الحالات الشديدة، قد يحتاج المرضى المصابون بالعدوى إلى التنبيب وتلقي العلاج بالأكسجين، وقد تكون تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم خيارًا علاجياً آخر، وتتراوح نسبة الوفيات بين المصابين بين 35 و 50%.

تعد الإصابة بفيروس الأنديز نادرة الحدوث، وتحدث هذه العدوى بشكل أساسي في جبال الأنديز الوسطى بالأرجنتين وتشيلي، وتنتشر الحالات بشكل أكبر في فصلي الربيع والصيف وبين الأشخاص الذين يقضون وقتاً في المناطق الريفية، وقد وُثق الفيروس لأول مرة عام 1995، وقد سمي الفيروس بهذا الاسم نسبة إلى جبال الأنديز، حيث اكتشف لأول مرة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←