نظرة عامة شاملة حول عدوى المفاصل الاصطناعية

عدوى المفاصل الاصطناعية، والمعروفة أيضًا باسم عدوى ما حول المفصل الاصطناعي، هي عدوى حادة أو شبه حادة أو مزمنة تصيب المفصل الاصطناعي. قد تحدث هذه العدوى في الفترة التي تلي عملية استبدال المفصل أو بعد سنوات عديدة. وتظهر عادةً على شكل ألم في المفصل، وحمرة (احمرار المفصل أو المنطقة المحيطة به)، وتورم في المفصل، وأحيانًا تكوّن ناسور ( قناة تربط تجويف المفصل بالبيئة الخارجية). تشير التقديرات إلى أن عدوى المفاصل الاصطناعية تحدث في حوالي 2% من عمليات استبدال مفصل الورك والركبة، وتصل إلى 4%عند متابعة عمليات استبدال مفصل الورك أو الركبة. وتشير تقديرات أخرى إلى أن 1.4-2.5% من جميع عمليات استبدال المفاصل في جميع أنحاء العالم تُصاب بمضاعفات عدوى المفاصل الاصطناعية. ومن المتوقع أن يرتفع معدل الإصابة بشكل ملحوظ في المستقبل مع ازدياد شيوع عمليات استبدال مفصل الورك والركبة. عادةً ما يكون سببها بكتيريا هوائية إجبارية موجبة الغرام، مثل المكورات العنقودية البشروية أو المكورات العنقودية الذهبية، ولكن تُعرف أيضًا أنواع من المكورات المعوية، والكائنات الحية سالبة الغرام، وبكتيريا الكوتيباكتيريوم كأسباب محتملة، بينما تُعدّ العدوى الفطرية سببًا نادرًا. التشخيص النهائي يعتمد على عزل الكائن المسبب من السائل الزلالي (سائل المفصل)، ولكن قد تُساعد علامات الالتهاب في السائل المفصلي والتصوير الطبي في التشخيص أيضًا. يشمل العلاج مزيجًا من المضادات الحيوية الجهازية، وإزالة الأنسجة المصابة والميتة، والمضادات الحيوية الموضعية التي تُوضع على تجويف المفصل. عادةً ما تُشكّل البكتيريا التي تُسبب التهابات المفاصل الاصطناعية غشاءً حيويًا، أو طبقة سميكة لزجة تلتصق بسطح المفصل الاصطناعي، مما يجعل العلاج صعبًا

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←