الشيخ عبد الله بن أحمد الوهيبي عالم وقاضٍ نجدي حنبلي، عينه الإمام عبد الله بن سعود قاضيًا في الدرعية مع قضاتها. وبعد سقوط الدرعية خرج إلى رأس الخيمة، وبقي فيها إلى سنة 1235 هـ.
ثم تولى قضاء الأحساء في عهد الإمام تركي بن عبد الله، وبعد وفاة الإمام تركي أقره ابنه الإمام فيصل بن تركي على قضائها.
وتوثق المصادر نشاطه القضائي في الأحساء بوثيقة شراء مؤرخة في 2 شعبان 1247هـ تحمل ختم الشيخ القاضي عبد الله بن أحمد الوهيبي. وقد أحالت دراسة الحياة العلمية في الأحساء في توثيق هذه الوثيقة إلى كتاب أحمد الجعفري وثائق أحسائية، ص153–154.
كما تحيل الدراسة نفسها في ترجمة الوهيبي إلى كتاب عبد الإله بن محمد الملا قضاة الأحساء خلال ستة قرون من عام 830هـ إلى عام 1400هـ، ص229–230.