كل ما تريد معرفته عن عبد الله الصيرفي

مولانا عبد الله بن محمود الصيرفي التبريزي كان من أشهر الخطاطين في القرن الثامن الهجري، وقد عاش – على الأقل – حتى سنة 747 هـ. ويروي بعضهم أنّ وفاته كانت سنة 742 هـ، وأنّ مدفنه في مقبرة چرنداب بمدينة تبريز. تتلمذ عبد الله الصيرفي في الخطوط الستة على يد الخطاط الشهير ياقوت المستعصمي، ويُعَدّ من بين «الأساتذة السبعة» أو «السبعة الكبار» في فن الخط الإسلامي. كما يُقال إنّه أخذ أيضًا عن السيد حيدر الخطاط. وقد انتقل أسلوب عبد الله الصيرفي إلى الدولة العثمانية على يد تلميذه خير الدين المرعشي (توفي سنة 876 هـ)، الذي بدوره خرّج الخطاط البارز حمد الله الأماسي (توفي سنة 926 هـ)، مؤسس مدرسة الخطاطين العثمانيين. وبهذا، يُعَدّ عبد الله الصيرفي حلقةً رئيسة في السلسلة التي تصل مدرسة بغداد – عبر أستاذه ياقوت – إلى إيران، ومنها إلى العالم العثماني، في مسار انتقال مركز الثقل الفني للخط العربي والإسلامي. ومن آثاره المعروفة كتابات مسجد الأستاذ والتلميذ في شارع فردوسي بمدينة تبريز، وقد شُيّد بناؤه الأول سنة 742 هـ. نُفذت الكتابات الداخلية والنقوش على الجدران الخارجية بخطه وخط أحد تلاميذه، ولذلك سُمّي المسجد بـ«مسجد الأستاذ والتلميذ».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←